• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

الصحة تحذر من كارثة إنسانية جراء نفاد الوقود في المستشفيات ‏والانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي

البريد الإلكترونى طباعة

حذرت وزارة الصحة وبخطورة من الكارثة الإنسانية والصحية التي ستلحق بالقطاع الصحي جراء نفاد الوقود في المستشفيات على وجه التحديد، حيث تعاني مستشفيات القطاع في هذه الأثناء من نقص حاد في الوقود يصل إلى  300 ألف لتر من السولار اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية، خلافا لانقطاع التيار الكهربائي المتكرر وما

يصاحب ذلك من فاجعة قد تحدث في أي لحظة.  وتؤكد الوزارة أن حجم الضرر على المرضى وعلى الأجهزة الطبية كبير جدا لاسيما وأن العديد من المستشفيات قد تتوقف فيها بعض الخدمات الطارئة والمهمة جدا، بالإضافة إلى ثلاجات الأدوية، ومختبرات التحاليل الطبية وبنوك الدم. ويتضح ذلك من الآتي: متوسط جلسات غسيل الكلى (كبار + صغار) في كافة أقسام الكلى بالمستشفيات يصل إلى 164 جلسة يوميا، ويوجد في أقسام العناية المركزة عامة 24 مريض، بينما يوجد في أقسام عناية مركزة أطفال 14 مريض، أما أقسام عناية مركزة مواليد فتشتمل على 66 مريض، هذا وتجرى في أقسام العمليات (كبرى وصغرى) قرابة 90 عملية يومية، وتعطى وجبات العلاج الكيماوي لمرضى السرطان وأمراض الدم 49 مريض بشكل يومي. هذا ويوجد في وزارة الصحة 40 مختبر في مراكز الرعاية الصحية الأولية،المختبر المركزي، مختبر الصحة العامة، ويوجد 11 مختبر في المستشفيات، كما ويوجد 8 بنوك دم في المستشفيات، تكمن المشكلة أنه حال انقطاع التيار الكهربائي فإن إجراء التحاليل المختلفة للمرضى تتوقف مما يؤدي إلى تأخر صدور النتائج ، وهذا يؤثر بشكل سلبي على مئات المرضى الذين بحاجة ماسة لإجراء التحاليل. إضافة إلى الخسائر المادية في المحاليل نتيجة الاضطرار إلى إعادة معظم التحاليل مرة أخرى، كما أن معظم المحاليل تحتاج إلى الثلاجات لحفظها مما يؤدي إلى فساد المحاليل المخزنة. ويشار هنا أن المحاليل داخل الثلاجات تتلف بعد 3 أو 4 ساعات من انقطاع الكهرباء عنها في درجة حرارة الغرفة الموجودة بها الثلاجات، علما بأنه تحفظ المحاليل في درجة حرارة 2-8 درجات مئوية، فإذا زادت درجات الحرارة عن ذلك المعدل.تتأثر نتائج التحاليل ولا تكون النتائج دقيقة أو سليمة. كما وأن وحدات الدم تفسد إذا زادت درجة الحرارة عن المعدل السابق. ويشار هنا أن مكونات الدم (البلازما -المرسب البارد ،الصفائح الدموية) تتضرر إذا ذابت وتفسد مباشرة،

وبالتالي فإن كل مخزون في بنوك الدم في المستشفيات سيفسد.وبالنسبة لثلاجات الأدوية، فتوجد 8 مخازن أساسية في وزارة الصحة وتحتوي هذه المخازن على ثلاجات خاصة بالأدوية وتحفظ بها كميات كبيرة من الأمصال والتطعيمات، وكذلك الأدوية التخصصية لمرضى السرطان وأمراض الدم، تصل قيمتها إلى قرابة 7 ملايين دولار. وإذا انقطع التيار الكهربائي عنها فإنها ستفسد وتتلف. وهناك أضرار تسبب أعطال في الأجهزة والأنظمة والمعدات الطبية، والتي تحتاج إلى وقت وجهد ومال كبير لمعالجة التبعات المترتبة على ذلك مثل عطل متكرر لكثير من لوحات أجهزة الكلية الصناعية، عطل وحدات التكييف المركزي لأقسام العمليات والعناية المركزة وأجهزة CT، و عطل في محطات توليد الأكسجين، عطل في وحدات الفاكوم والهواء، احتراق بعض طاولات العمليات التي تعمل بالكهرباء، عطل بعض أجهزة الأشعة، عطل وحدات ATC لوحات الكهرباء الرئيسية، أعطال مولدات الكهرباء الناتج عن تشغيل هذه المولدات لفترات وساعات طويلة وبأحمال عالية. وتؤكد وزارة الصحة أن هناك تأثيرات غبر مباشرة لانقطاع الكهرباء تتمثل في ارتفاع معدلات استهلاك الوقود، ارتفاع معدلات تغيير فلاتر المولدات والزيوت للساعات التشغيلية الطولية للمولدات، استنفاذ جزء كبير من الطاقة البشرية لمتابعة الأعطال المتكررة ومعالجتها، زيادة استهلاك قطع غيار الأجهزة الطبية. ونوضح هنا أن الاحتلال يمنع دخول أجهزة UPS الكبيرة الحجم التي يمكن ربط أجهزة العناية المركزة وأجهزة غسيل الكلى وأجهزة CT وهناك UPS ضخمة تغذي أقسام كلى بالكامل ومدفوع ثمنها ولم يسمح الاحتلال بإدخالها.


وإننا في وزارة الصحة نناشد كافة المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين بضرورة التدخل الفوري والعاجل قبل فوات الأوان للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل السماح بإدخال الوقود لمنع حدوث كارثة إنسانية ستكون نتائجها وخيمة في حال استمرت هذه الأزمة.

 

 
وانتهى عهد جميع لمبات الكهرباء

يبدو ان لمبات الكهرباء بجميع اشكالها وانواعها، بما فيها الموفرة للطاقة، ستصبح شيئاً من الماضي، فتبعاً للوكالة الحكومية البريطانية كربون ترست التي تدعم التكنولوجيات المقللة لانبعاثات الكربون، فان ورق الجدار المشع سيكون البديل للمبات الكهرباء في اضاءة المنازل والمكاتب بحلول عام 2012م.وتقول الوكالة ان الجدران ستغطى

اقرأ المزيد...