• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

مشاريع تطويرية مشتركة بين أبوظبي وأميركا في الطاقة المتجددة

البريد الإلكترونى طباعة
تنفذ أبوظبي ممثلة بمعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا مشاريع تطويرية مشتركة في مجال الطاقة المتجددة مع الولايات المتحدة الأميركية ممثلة بوزارة الطاقة الأميركية ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا، بحسب البروفيسور إرني مونيز مستشار الرئيس باراك أوباما للعلوم والتكنولوجيا.وبحسب مونيز، فقد وقعت وزارة الطاقة الأميركية ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تكنولوجيات الطاقة النظيفة  والمستدامة، حيث تم تأسيس إطار العمل للتعاون في مجالات التقاط وتخزين الكربون، المياه والوقود الحيوي، وتقنيات البناء.ويقوم "معهد ماساشوستس للتكنولوجيا" و"معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا" بمشاريع تطويرية جديدة بشكل مستمر من خلال اتفاق التعاون الذي يربط الجانبين، وفقا لمونيز.
وأضاف مونيز  أنه "من بين هذه المشاريع المشتركة التي يقوم عليها باحثون وأكاديميون بارزون من كلا الجهتين مشروع تحويل الطاقة الشمسية الإلكتروحرارية الهجينة والطاقة الكهربائية الشمسية".
وأضاف "يوجد مشروع الأغشية الرقيقة من الخلايا الكهربائية الشمسية عالية الكفاءة (طاقة كهربائية شمسية)”.
وقال "يوجد مشروع آخر يتمثل في الحصول على الطاقة الكيميائية الحرارية من الفضلات (تحويل الفضلات إلى غاز)، إضافة إلى مشروع يتمحور حول تخطيط شبكات الطاقة للشبكات الكهربائية أو ما يسمى بالشبكات الذكية، فضلا عن مشروع تقنيات البناء المنخفضة الطاقة.
وأكد مونيز أن مبادرة مصدر تجعل أبوظبي في الصدارة فيما يتعلق بتقنيات البناء وتصميمات الأنظمة التي تسعى لتطبيق معايير الاستدامة.
ويتعاون معهد مصدر مع المعهد الأميركي بشكل وثيق في البرامج الدراسية التي يوفرها للطلبة المنتسبين في مجال تكنولوجيا الطاقة المتجددة.
وقال مونيز "إن مبادرة مصدر ومدينتها تعد خطوة شجاعة تهدف إلى بناء اقتصاد منوّع نظيف للمستقبل الذي نتطلع إليه، حيث يكون هناك قيود على انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون".
وأضاف "نرى كيف أن شركات النفط الدولية الضخمة تنوّع محافظها الاستثمارية لأسباب مشابهة، حيث يوجد أمثلة لشركات تعمل من أجل تطوير تقنيات متقدمة للطاقة الشمسية وأساليب متطورة لتحويل الفحم".
وقال "تقع المسؤولية على "مبادرة مصدر" للتطوير في هذه المجالات من أجل أبوظبي، مستخدمة دورها السيادي للذهاب إلى أبعد مما تذهب إليه الشركات الخاصة وخصوصا من خلال "مدينة مصدر" ذات النسبة المنخفضة من انبعاثات الكربون التي ستكون مدينة مستدامة رائدة تسعى أيضاً إلى تحسين صحة ورفاه قاطنيها.
وفيما يتعلق بنجاح قمة كوبنهاجن وتطبيق أية سياسات أو خطط على المستوى العالمي، اعتبر البروفيسور إرني مونيز أن مؤتمر كوبنهاجن لا يمثل نجاحاً من ناحية الآمال بالوصول لاتفاق دولي حول التزام الدول ووعود التنفيذ.
لكن مونيز أضاف أن قمة كوبنهاجن "تمثل نجاحا من خلال معاهدة كوبنهاجن التي تمهّد الطريق إلى مقاربة جديدة متمثلة بمفاوضات تقودها الدول صاحبة الانبعاثات الأضخم، ومقاربات مختلفة لنسب تقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بحسب الخطط الوطنية، إضافة إلى الاعتراف بالحاجة إلى التأكد من تخفيف الانبعاثات، والتركيز على تبني بنود المعاهدة، فضلا عن الحاجة إلى تقديم مساعدة مالية كبيرة للدول الأقل تطوراً".
وحول الخطط والمشاريع الأميركية في مجال الطاقة المتجددة وإمكانية استفادة الدول الأخرى منها، قال "سيكون هناك الكثير من المشاريع والتي حصلت على دعم من خلال خطة التحفيز الاقتصادي".
وأضاف "على سبيل المثال يمكن أن نتوقع مشاريع ضخمة في مجال الطاقة الشمسية، وأول مشروع أميركي لطاقة الرياح في البحر، وتركيز على أنظمة هندسة طاقة باطن الأرض".
وقال "من الأمور بالغة الأهمية أن وزارة الطاقة الأميركية أطلقت ثلاثة مشاريع ضخمة لمعالجة التحديات العلمية الجديدة التي تنطوي عليها الابتكارات في مجال الطاقات المتجددة وتطوير التقنية وإصباغ الصفة التجارية على مشاريع الطاقة".
وتتمثل تلك المشاريع في "مراكز البحث الرائدة في مجال الطاقة"، و"وكالة مشاريع الأبحاث المتطورة في مجال الطاقة" و"مراكز الابتكار"، وستقدم هذه المشاريع إضافة كبيرة على المعرفة في أوساط مجتمع الأبحاث العالمي، وفقا لمونيز.
وقال" توجد مشاريع شبكات كهرباء ذكية ضخمة ستسمح بتوزيع أفضل للطاقة. وفي النهاية، فإن المشاريع ذات الانبعاثات الضعيفة لغاز الكربون مثل المنشآت النووية الجديدة وتقنيات التقاط غاز ثنائي أكسيد الكربون وتخزينه سيتم العمل بها رغم أنها لا تعتبر حلولاً مستدامة".
وفيما يتعلق بدور الولايات المتحدة الأميركية في الوكالة الدولية بالطاقة المتجددة، قال "انضمت الولايات المتحدة رسمياً إلى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة كجزءٍ من الدعم الذي تُقدمه إدارة أوباما لتقنيات الطاقة المتجددة والتخفيف من آثار التغيير المناخي".
وقال "أتطلع إلى الالتقاء مع مسؤولي الوكالة في هذه الزيارة إلى أبوظبي لأطلع أكثر على فرص التعاون التي يمكن أن نطورها".
وفيما يتعلق بالطرق المثلى بالنسبة للحكومات حتى تملك السيولة اللازمة من أجل مثل هذه الاستثمارات في الطاقة المتجددة التي تعد تكلفتها عالية، قال "يتمثل الدور الأهم للحكومات بالاستثمار في مجال الأبحاث والتطوير الذي يمكن أن تؤدي إلى تطورات هامة على صعيد تقليل تكاليف الطاقة ذات انبعاثات الكربون المنخفضة".
وأكد أن الاستثمار الحكومي ضروري لتقاسم مخاطر المشاريع الضخمة وبخاصة في ظل غياب تكلفة مفروضة على انبعاثات غاز ثنائي أكسيد الكربون.
وأضاف "تتحمل الحكومات مسؤولية وضع القوانين التي تؤثر على القيام بالابتكارات، مثل التشريعات وحماية الملكية الفكرية والتعليم". وقال "يمكن للحكومات تقديم حوافز مالية كالإعفاءات الضريبية وكفالة القروض وغيرها من أجل حثّ القطاع الخاص على توظيف التقنيات النظيفة في ظل توقع فرض ضريبة على انبعاثات غاز انبعاث ثنائي أكسيد الكربون".
وأكد "تكمن المهمة في إيجاد حافظة استثمارية متوازنة لهذه الجهات المختلفة ضمن قيود الميزانية الإجمالية وتجنّب سياسة "تحديد الفائزين" عبر طرق يمكن أن تأتي بعواقب لم يتم التخطيط لها".
وفيما يتعلق بالدور الذي ستلعبه الطاقة المتجددة في تلبية الاحتياجات العالمية من الطاقة والتخفيف من حدة ظاهرة التغير المناخي، قال إنه في عالم يعتمد حصراً على الكربون، فإن أهم مسارين تكنولوجيين لمستقبل الطاقة هما الفعالية (أي خفض الطلب) واستعمال الكهرباء التي تستهلك القليل جداً من الكربون.وأكد "هذان هما ركيزتا الاستراتيجية الاقتصادية لأبوظبي ودولة الإمارات".
وقال إن الكهرباء التي تستهلك القليل من الكربون، وتشمل خيارات عديدة كاستبدال الفحم بالغاز الطبيعي على المدى القصير (وهو مهم للصين والولايات المتحدة بشكل خاص)، والطاقة النووية، والتقاط وتخزين ثاني أوكسيد الكربون الناتج عن احتراق الوقود الإحفوري، والمصادر المتجددة كالريح وأشعة الشمس. وتوقع مع مرور الوقت أن يتحول التركيز إلى المصادر المتجددة بشكل متزايد، مؤكدا أن "أشعة الشمس ستفرض سيطرتها في نهاية المطاف".
وأضاف "أن الفرص التكنولوجية لتحسين الطاقة الشمسية الكهروضوئية وأشعة الشمس المركزة والتسخين بأشعة الشمس والأشعة المتحولة إلى وقود عظيمة، والبحث في هذه المصادر وتطويرها واستخدامها سيكون موضع منافسة شديدة، وذلك لأسباب بيئية واقتصادية". وأكد أن لدى أبوظبي مشاريع على مستوى عالمي في العديد من هذه المجالات (مدينة مصدر، الطاقة النووية، تخزين الكربون، ودعم إنتاجية استخراج النفط، والطاقة الشمسية).
وقال إن تكنولوجيا الطاقة الشمسية هي أحد مجالات التعاون بين مصدر ومعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا الذي من المرجح أن يستمر لسنوات عدة.
والبروفيسور إرني مونيز هو أحد أعلام تكنولوجيا الطاقة وسياساتها في العالم ويشغل حالياً منصب مستشار الرئيس باراك أوباما للعلوم والتكنولوجيا، وهو عضو في الهيئة التدريسية وشريك متعاون لمعهد ماساشوسيس للتكنولوجيا (MIT) منذ عام 1973، وهو مدير مبادرة الطاقة ومدير مختبر الطاقة والبيئة في المعهد.
وألقى البروفيسور إرني مونيز في أبوظبي أول من أمس محاضرة بعنوان "تكنولوجيا الطاقة النظيفة وسياساتها في مرحلة ما بعد مؤتمر كوبنهاجن". وتم تسليط الضوء على آخر مستجدات السياسات المتعلقة بتكنولوجيا الطاقة النظيفة وأبرز التحديات الحالية التي يواجهها عالمنا في هذا القطاع.
 
Energy Harvesting ‘Piezo-tree’ Concept

Researchers at the Cornell University have taken inspiration from nature and tried to imitate the swaying of tree branches. So what is the difference between natural swaying of trees and energy-harvesting tree created by Cornell University researchers? The flapping

اقرأ المزيد...