• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

منحة أميركية لشركة "مينا جيوثيرمال" لدراسة جدوى تطوير نظام الطاقة الجوفية

البريد الإلكترونى طباعة

وقعـت شركة "مينا جيو ثيرمال" للطاقة الجوفية الحرارية، أمس، اتفاقية مع الوكالة الأميركية للتجارة والتنمية، لتنفيذ دراسة جدوى اقتصادية لعمل نظام تدفئة وتبريد يعتمد على الطاقة الجوفية لـ 522 وحدة سكنية في مشروع ضاحية "كوبر"السكنية القريب من رام الله، والتابع لشركة الاتحاد للإعمار والاستثمار.
ووقع الاتفاقية، وقيمتها 612ر438 دولار، خالد السبعاوي، رئيس الشركة، ودانيال روبنستين، القنصل الأميركي العام،  ود.محمد السبعاوي، رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار، وذلك في مقر

الشركة برام الله.
وأكد محمد السبعاوي، أهمية الاتفاقية، لافتا إلى حيوية الطاقة البديلة، واستخدامها لأغراض التدفئة والتبريد لعوائدها الإيجابية المختلفة.
وتطرق إلى قيام الشركة بتجربة الطاقة الجوفية الحرارية في أكثر من مشروع، من ضمنها مقر شركة الاتحاد للاعمار والاستثمار برام الله، وفيلا في ضاحية "الاتحاد"، وخرجت بنتائج مذهلة.
وقدم نبذة عن شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار، التي انطلق نشاطها قبل أربعة أعوام، مبينا أنها نفذت عدة مشاريع من ضمنها مشروع ضاحية "الاتحاد" المكونة من 62 وحدة سكنية برام الله، وإسكانات "أركاديا".
وأشار إلى أن الشركة بصدد الشروع في إنشاء مجمع مكاتب جديد الأسبوع المقبل، موضحا أنها ستنفذ خلال الأعوام السبعة المقبلة، أربعة مشاريع ضواح سكنية، تشمل مشروع ضاحية "كوبر" وستضم 780 وحدة سكنية، تستوعب 5 الاف شخص، ومشروع "فرخة" بسلفيت، المكون من 2456 شقة أيضا، وسيستوعب 500ر14 شخص، علاوة على مشروع آخر ببلدة بروقين قضاء سلفيت، سيضم 780 شقة سكنية، ومشروع في بلدة كفر عين غرب رام الله، سيضم 1890 شقة، ما سيوفر سكنا لنحو 33 ألف نسمة.
ودعا السلطة الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها عبر توفير مختلف متطلبات البنية التحتية اللازمة لمشاريع الإسكان المختلفة، عبر تجنيد التمويل المتعلق بهذا الغرض.
ونوه إلى حيوية مشاريع الإسكان في تثبيت صمود المواطنين، ومنحهم الفرصة للتملك، والحفاظ على الأراضي.
وقال: المنحة المالية المقدمة من وكالة التجارة والتنمية الأميركية، ستدرس الجدوى الاقتصادية من تطبيق نظام الطاقة الجوفية لكامل الحي السكني الجديد "كوبر"، لتزيد كفاءته الذاتية واستقلاله.
واستدرك: يأتي هذا في الوقت الذي تفتقر فيه الأراضي الفلسطينية إلى مصادر الطاقة الطبيعية، وفي الوقت الذي تحتل فيه فلسطين أعلى قدر من الزيادة السكانية، والطلب الكبير على المنازل السكنية، ويدفع الفلسطينيون أعلى أسعار بدلاً لثمن الطاقة في المنطقة، هذا الوقت الذي نسمع فيه عن المشاريع الإسكانية المختلفة في الأراضي الفلسطينية، التي تدعي بعرض السكن ميسور الكلفة، لكن ما هذا السكن ميسور الكلفة الذي يتكلمون عنه؟، (...) كيف يكون السعر ميسور الكلفة وقيمة فواتير الخدمات الشهرية تعادل قيمة القسط الشهري للعقار.
وتابع: السكن ميسور الكلفة الحقيقي، يمكن الوصول إليه فقط عن طريق تنمية محتملة متحضرة، وكفاءة عالية للطاقة، والتي أصبحت ضرورة للعيش ميسور الكلفة في فلسطين، فقط عن طريق تخفيض أسعار التشغيل، يكون السكن ميسور الكلفة، وباستخدام نظام الطاقة الجوفية يمكن الوصول إلى هذا الهدف.
وقال: استخدام درجات حرارة الأرض الثابتة، الطاقة الجوفية، حققت أفضل النتائج والنجاح في العالم، وهنا في فلسطين حيث تم تقليل قيمة فواتير الطاقة حتى 70%، وفي الوقت نفسه تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون "غار الاحتباس الحراري" كلياً.
وأضاف: هذه التكنولوجيا طبقت في العديد من المنازل السكنية هنا في فلسطين، والآن علينا دراستها لتطبيقها على مستوى الوطن، علينا دراسة تطبيقها في 522 منزلاً، ما يعادل أكثر من 5 ميغاوات من الطاقة الحرارية، نقدر أن تكون قيمة التوفير في ضاحية كوبر أكثر من 700 ألف دولار في كلفة التشغيل كل عام، وإلغاء أكثر من 1400 طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.
من جهته، اعتبر روبنستين توقيع الاتفاقية "حدثاً مهماً"، مشيراً إلى سعادته بتمثيل الوكالة الأميركية للتجارة والتنمية، لدور المشروع في تعزيز الريادية في الأراضي الفلسطينية، وزيادة استخدام الطاقة المتجددة.

 
Water into Hydrogen Fuel with Waste Energy

With each passing day, scientists are coming out with unique solutions to lessen our dependence on fossil fuels. They are now thinking of turning stray forms of energy such as noise or random vibrations from the environment into useful form of energy. They want to use

اقرأ المزيد...