• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

انقطاع الكهرباء في غزة خسارة بالجملة وعمال في سوق البطالة

البريد الإلكترونى طباعة
حسين السنوار
بدلا من أن تسير عجلة الحياة إلى الأمام، انقلبت الآية وأصبحت الأمور تسير على عكس ما هو مطلوب، فورش الحدادة والخراطة والنجارة ومحال بيع المواد الغذائية المجمدة، أصبحت شبه متوقفة بسبب الانقطاع المتواصل للكهرباء في قطاع غزة.في المساء لا ترى إلا الظلام وقليلاً من  الأضواء الخافتة، إنها أضواء الشموع بعد أن حرم المواطن العزي من أدنى متطلبات حياته، وبات لا يعرف للراحة طعما، فهو يقضي ليله الطويل في ظلام دامس.
أصبح عمال المصانع والمخارط والمناجر يعشون ضنك العيش، خاصة بعد أن حرمهم الانقطاع المتواصل للكهرباء من الحصول على لقمة العيش المريرة المغمسة بمرارة الحصار والأوضاع الاقتصادية المتردية.
وقال محمد الدالي، الذي يعمل في منجرة للأخشاب، إنه يذهب إلى العمل مع كل صباح، إلا أنه في الكثير من الأحيان يعود إلى منزله بسبب توقف المنجرة عن العمل بسبب الانقطاع المتواصل للكهرباء.وأشار الدالي إلى أن التيار الكهربائي لا يصل في كثير من الأحيان إلا ما بين ست وثماني ساعات يوميا، وغالباً ما تكون في الأوقات التي لا تعمل فيها الورش أو المصانع، وهذا كله يضر بالمواطن والعامل وصاحب المصلحة، خاصة عندما أصبحت المواعيد غير دقيقة بسبب الكهرباء.المواطن علي الحداد، ويعمل في مخرطة للحدادة، أشار إلى أن جميع الأعمال لديهم تتوقف بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء، لافتاً إلى أنه بسبب الأزمة الحالية التي يمر بها قطاع غزة انعدمت الثقة بين المواطن وصاحب الورشة بسبب عدم تسليم الأعمال والأشغال في موعيدها.وذكر الحداد أن  انقطاع التيار الكهربائي المستمر كبد  أصحاب المصانع والورش خسارة كبيرة، لأن أغلب يومهم يضيع لعدم توفر الكهرباء، وثانياً قلة وفرة المواد الخام وارتفاع أسعارها بسبب الحصار المفروض على القطاع منذ أربع سنوات.
بدوره، قال عبد الله أبو سلمان الشيخ، إنه يعمل في مصنع للبلاستيك ويحصل على ثلاثين شيقلا مقابل كل يوم عمل، إلا أن الأوضاع الآن بسبب الكهرباء وأزمتها، انقلبت رأساً على عقب وأصبح في كثير من الأحيان لا يعمل إلا يومين أو ثلاثة في الأسبوع، مشيراً إلى أن لديه أربعة أطفال ويحتاجون إلى مأكل وملبس ومشرب ومصاريف كثيرة، لا يستطيع في كثير منالأحيان أن يوفرها لهم.
من ناحيته، طالب المواطن أبو السعيد، وهو صاحب محل لبيع المجمدات، بالعمل بشكل دؤوب من أجل توفير الكهرباء إلى المواطنين في قطاع غزة، وإنقاذهم من حالة اليأس والموت البطيء التي يمرون بها صباح مساء.
وأشار إلى أنه وبسبب الانقطاع المتواصل للكهرباء خسر مبالغ كبيرة بسبب فساد اللحوم والأسماك في الثلاجات بسبب الكهرباء، موضحا أنه لو أراد تشغيل مولد كهربائي خلال فترة الانقطاع، فإنه في هذه اللحظة سيضع كل مربحه لشراء الوقود بدلاً من توفير قوت أولاده.
ملاحظة: جميع المقالات التي تنشر في فقرة مقالات و آراء تعبرعن رأي كاتبيها
 
Sanyo’s HIT Solar Cells are a Hit in Italy
Japan’s Sanyo Electric Company is creating a record by powering the largest solar pant in Italy with its HIT solar cells. The Project funded by a consortium led by Deutsche Bank is expected to be completed by September 2010. Sanyo is successfully
اقرأ المزيد...