• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

مختصون يحمّلون السلطة مسؤولية أزمة الكهرباء

البريد الإلكترونى طباعة
حذر مختصون من تداعيات استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة وخاصة المستشفيات، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض عليه، مطالبين بإيجاد الحلول الممكنة للخروج من هذه الأزمة. وحمل هؤلاء خلال ورشة عمل نظمها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية والتنموية بمدينة غزة، الاثنين 28-6-2010، بعنوان "أزمة الكهرباء في غزة... المشكلة والحل؟!"، السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية مسؤولية تجدد أزمة الكهرباء في  القطاع، وذلك عبر "مواصلة تقليص كمية الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء".
واتهم رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية المهندس كنعان عبيد، حركة فتح وحكومة رام الله بالوقوف وراء توقف عمل محطة توليد الكهرباء الرئيسية والوحيدة في قطاع غزة. وقال عبيد: "إن حكومة رام الله قامت بتقليص كميات الوقود الصناعي الموردة إلى محطة الكهرباء بشكل تدريجي حتى وصلت إلى 750 كوباً أسبوعياً، من أصل 2200 كوب تسمح قوات الاحتلال الإسرائيلي بإدخالها، مشيراً إلى أن هذه الكمية تكفي لتشغيل وحدة لتوليد الكهرباء لمدة نصف أسبوع".
وفند عبيد اتهامات المتحدث باسم حكومة رام الله غسان الخطيب التي اتهم خلالها شركة الكهرباء بغزة بعدم إرسال التحويلات المالية، وقال: "إن ما تم توريده إلى خزينة وزارة المالية في رام الله منذ بداية العام حتى الآن 89 مليون شيقل، حيث يحول شهرياً إلى وزارة المالية في رام الله 16 مليون شيقل"، ولفت إلى أن حكومة رام الله تحصل على 13 مليون شيقل من موظفيها في غزة ثمناً للكهرباء.
وأضاف: "ما يتم جبايته من فواتير التيار الكهربائي في غزة من 18-20 مليون شيقل، والمصاريف التشغيلية لمحطة توليد الكهرباء 4 ملايين شيقل، مبيناً أن لدى الخطيب ضحالة معلومات ويحاول تضليل الرأي العام.
واتهم عبيد نواب حركة فتح بتقديم طلب إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتخفيض كميات السولار الصناعي المورد إلى قطاع غزة من 2002 كوب إلى 500 كوب أسبوعياً.
وشدد على أن حكومة رام الله لا ترسل الحد الأدنى من الوقود الصناعي الذي حددته المحكمة الإسرائيلية العليا، ولا تلتزم بتزويد الشركة بالكهرباء، داعياً جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي لإيجاد لجان تحكيم تتعلق في القضية.

أزمة صحية
من جهته، أكد مدير عام المستشفيات في وزارة الصحة الدكتور محمد الكاشف، أنّ استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة سيؤدي إلى تعطّل الأجهزة الطبية في الأقسام المختلفة في المستشفيات، مشيراً إلى أنّ هذه الأجهزة غير مؤهّلة للعمل لساعات طويلة على المولّدات الكهربائية، الأمر الذي يؤدي إلى تعطّلها.

وقال الكاشف: "إن تأثير انقطاع التيار الكهربائي يطال كافة المناحي الصحية في مستشفيات غزة، حيث إن كافة الأجهزة الطبية، والفنية، والجراحية، وأجهزة العناية المركزية، وأجهزة عناية الأطفال تعمل بالكهرباء.

وأضاف: "إنّ تحويل الأجهزة للعمل على المولّدات عند انقطاع التيار الكهرباء يؤدّي إلى تغيير برامج أجهزة التعقيم والأوكسجين، حيث يؤثر على نقاوته"، مشيراً إلى وفاة أحد المرضى في مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة بسبب عدم نقاوة الأوكسجين، حيث كانت نسبة النقاوة 55% والمطلوب 90 %.

وذكر أن المولدات الكهربائية في المستشفيات مصممة للعمل لساعات محددة ونتيجة لاستخدامها لساعات طويلة، تتعرض للأعطال بشكل مستمر، لافتاً إلى صعوبة إصلاحها نتيجة عدم سماح الاحتلال بدخول قطع الغيار بحجة أنها غير إنسانية.

وأشار إلى تعطيل 84 جهاز تحليل دم، و24 جهاز أشعة، وتوقف 30 جهازاً لغسيل الكلى عن العمل في مستشفيات القطاع، بالإضافة إلى توقف قوائم إجراء العمليات مما يؤثر على صحة المرضى، كما يؤثر بشكل مباشر على الأدوية والتطعيمات في المستشفيات"، لافتاً إلى أن المشافي الحكومية تغطي نحو 90% من الخدمات الصحية المُقدمة للمواطنين بالقطاع.

انعكاسات كارثية
من ناحيته، أعرب مدير وحدة الحقوق الإنسانية في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان خليل شاهين عن قلقه الشديد من الانعكاسات الكارثية التي قد تنجم عن توقف المرافق التي تقدم الخدمات الأساسية لسكان قطاع غزة عن العمل في حال استمر انقطاع التيار الكهربائي".

وقال شاهين: "إن استمرار أزمة الكهرباء يمس كافة الخدمات العامة واليومية التي يتلقاها المواطنون في القطاع، خاصة المستشفيات ومرافق المياه والصرف الصحي"، مشيراً إلى أن إخفاق الأطراف المسؤولة عن هذه الأزمة لا ينبغي أن يتحمل نتائجه المواطنون الملتزمون بسداد فواتيرهم الشهرية.

ودعا شاهين شركة توزيع الكهرباء في غزة، وفي إطار الشفافية والمساءلة، إلى الحفاظ على حق المشتركين في الحصول على كافة المعلومات عن أزمة الكهرباء، بما في ذلك نشر قوائم بأسماء المتخلفين الذين تتراكم عليهم أموال كبيرة، وهم قادرون على دفعها..
 
إناء طهي يحول الحرارة إلى كهرباء بـ 300 دولار
ابتكرت شركة "TES Newenergy" الناشئة التابعة للمعهد الوطني للعلوم الصناعية المتقدمة والتكنولوجيا في إيكيدا بولاية "أوساكا" اليابانية جهازاً جديداً يسمى"Natsuden-Nabe" يحول الطاقة الحرارية إلى طاقة كهربائية.والجهاز عبارة عن إناء للطهي مزود بجهاز لتحويل الحرارة لكهرباء، ومنفذ "USB" لشحن الآيفون أو أي جهاز آخر لديه نفس المنفذ.وفكرة عمل
اقرأ المزيد...