• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

يوسف:اقتراح بتحويل الدعم مباشرة لمحطة الكهرباء

البريد الإلكترونى طباعة
أكد وكيل وزارة الخارجية الدكتور أحمد يوسف، أن "كارين آشتون" وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي وعدت بأفكار خلاقة تنهي أزمة الكهرباء المتفاقمة في قطاع غزة. وأشار إلى أن "آشتون" استمعت في زيارتها الأخيرة لقطاع غزة من أطراف كثيرة منها "الأونروا" إلى حجم المشكلة التي يعانيها سكان القطاع من جراء انقطاع الكهرباء المتكرر.ويعاني قطاع غزة من أزمة كبيرة في الكهرباء، حيث تصل نسبة العجز إلى أكثر من 40%، وتعتمد شركة توزيع الكهرباء خطة فصل وتوزيع التيار للتغلب على الأزمة، إذ يحصل المواطنون على الكهرباء لمدة 8 ساعات يومياً.

وأوضح يوسف في حديثه لـه، أن الأطراف المختلفة حملت "آشتون" مقترحاً  يقضي بتحويل أموال الدعم مباشرة إلى محطة الكهرباء في قطاع غزة  بدلاً من تحويلها إلى "سلطة رام الله " أو الكيان الصهيوني.

واعتبر يوسف أن تنفيذ هذا المقترح يسحب الذرائع الإسرائيلية بمنع ضخ السولار الصناعي لمحطة توليد الكهرباء بغزة، لافتاً أنه بتحويل الأموال إلى المحطة مباشرة تقوم الأخيرة بدورها في تحويل المبالغ المستحقة مقابل تزويدها بالسولار الصناعي.

يذكر أن الاتحاد الأوربي يدفع فاتورة الوقود الشهرية لمحطة التوليد وقيمها 13 مليون دولار شهرياً من خلال وضع هذا المبلغ في ميزانية "سلطة رام الله"، والتي تطالب الشركة بدفع نسبة معينة من الفاتورة.

وأشار إلى أن الأطراف اقترحت جباية جزء كبير من مستحقات شركة توزيع الكهرباء من خلال استقطاع قيمة الاستهلاك من رواتب الموظفين، مؤكداً أن هذا المقترح رفعته الأطراف إلى "سلطة رام الله " لحثها على البدء في تطبيقه.

وعدد يوسف حلولاً ومقترحات أخرى طرحتها لجنة المتابعة الحكومية لحل أزمة الكهرباء والتخفيف من آثار انقطاعها على حياة المواطنين، ولاسيما مع حلول شهر رمضان المبارك.

وأكد أن اللجنة التي يرأسها نائب رئيس الوزراء م.زياد الظاظا، تعمل على جلب مولدات كهربائية كبيرة تعمل على السولار العادي لوضعها في مخيمات اللاجئين المكتظة بالسكان للتخفيف من  الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

واعتبر موسى أن زيادة نسبة الكهرباء الواردة من مصر الشقيقة من شأنه أن يسد جزء كبير من العجز في المناطق الجنوب من قطاع غزة، متمنياً على الحكومة المصرية أن تزيد من عدد"الميجاوات" في الكهرباء الواردة إلى غزة، حيث أن الجامعة العربية ليس لديها مشكلة في دفع مستحقات أي زيادة.
 
وانتهى عهد جميع لمبات الكهرباء

يبدو ان لمبات الكهرباء بجميع اشكالها وانواعها، بما فيها الموفرة للطاقة، ستصبح شيئاً من الماضي، فتبعاً للوكالة الحكومية البريطانية كربون ترست التي تدعم التكنولوجيات المقللة لانبعاثات الكربون، فان ورق الجدار المشع سيكون البديل للمبات الكهرباء في اضاءة المنازل والمكاتب بحلول عام 2012م.وتقول الوكالة ان الجدران ستغطى

اقرأ المزيد...