• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

م.عبيد: تقليص كمية الوقود سياسي للضغط على المواطنين

البريد الإلكترونى طباعة
في ظل تفاقم أزمة الكهرباء رغم المحاولات العديدة لإنهائها إلا أنها لازالت تراوح مكانها باعتبارها أزمة مركبة ومزمنة تؤرق شركة الكهرباء وسلطة الطاقة والمواطنين على حد سواء، وهذا ما أكد عليه رئيس سلطة الطاقة في غزة م. كنعان عبيد في حوار خاص ، حيث ذكر أن المصادر التي تعتمدها سلطته لتوزيع الكهرباء على المواطنين مصدرها الأساسي "إسرائيل"، ومحطة توليد الكهرباء إلى جانب سلطة توزيع خطوط الكهرباء المصرية. وأشار عبيد إلى أن مصادر الكهرباء التي تعتمدها سلطته من "إسرائيل" لا تف باحتياجات المواطنين، مبينا أن ما يصل القطاع من وقود 120 ميجا أي بنسبة 40% موزعة على المناطق كافة من بيت حانون شمالا حتى رفح جنوبا.

وأكد أن هناك تلكؤا مقصودا من الشركة الإسرائيلية في إعادة الخطوط ،بالإضافة إلى التأخير في أعمال الصيانة مما يشكل إزعاجا للمواطن والشركة في آن واحد.

فاتورة الكهرباء

وتحدث عبيد عن بداية الأزمة التي بدأت حينما دمر الاحتلال الإسرائيلي محطة الكهرباء عام 2006 مما أدى إلى تعطيل محولات النقل ،حتى تم إعادة تأهيل المحولات بأخرى مستخدمة، لافتا إلى أن الطاقة الكلية التي تعمل عليها شركة الكهرباء لاسيما بعد إعادة التأهيل 75 من أصل 140 ميجا واط.

وأوضح أن كمية السولار التي كانت قد سمحت بها "إسرائيل" تولد 55 ميجا واط، وحينها التزم الاتحاد الأوروبي بذلك حتى أوقف التمويل وأوكله لسلطة رام الله في نوفمبر 2009 ،منوها إلى أن السلطة بدأت تقلص كمية السولار تدريجيا حتى وصلت الأزمة لذروتها في أبريل من هذا العام.

وأكد عبيد أن هدف سلطة رام الله سياسي وذلك كنوع من أنواع العقاب والحصار باعتبار أن الطاقة الكهربائية تمس كافة شرائح المجتمع.

وكانت شبكة المنظمات الأهلية في غزة دعت إلى إعادة النظر في العقد الذي أبرمته السلطة الفلسطينية في عهد الرئيس الراحل أبو عمار مع شركة المقاولون العرب للعمل على تمديد الشركة بالكهرباء مقابل مبلغ من المال ،لكنها لازلت حتى اللحظة تأخذ مستحقاتها رغم عدم توفر الكهرباء لأهالي القطاع وحول ذلك قال عبيد :" الإخلال بالعقد يستلزم رفع قضايا قانونية من شركة التوليد ضد سلطة رام الله، وحسب الاتفاقية فإن تلك القضايا يجب رفعها أمام المحاكم البريطانية وستأخذ عدة سنوات للبت فيها".

ويشتكي العديد من المواطنين بأن أسعار فاتورة الكهرباء عالية مما جعلهم يتقاعسون في سدادها، بالإضافة إلى أن البعض منهم يدعي بأن مبلغ الفاتورة ثابت رغم قلة الاستهلاك وعن ذلك نفى عبيد الادعاءات التي تسري بين المواطنين، مؤكدا وجود انخفاض في سعر الفاتورة لكنه غير ملموس.

وبين أنه تم خفض فاتورة الكهرباء التي تصدرها شركة التوزيع من 56 إلى 40  مليون شيكل، مضيفا أن سعر الفاتورة بغزة أقل بكثير من الضفة الغربية.

مشاريع مخبرية

العديد من سكان القطاع يدعون بأن هناك تمييزا في توزيع الكهرباء بين منطقة وأخرى مما يستدعي في بعض الأحيان إلى قطعها لساعات أكثر من غيرها وعن ذلك قال عبيد:" لا أساس لتلك الادعاءات حيث أن الشركة تقوم بكل جهدها في توزيع الكهرباء"، مرجعا تأخير وصول الكهرباء في بعض المناطق عن وقتها المحدد إلى الإجراءات الفنية وذلك لأن معظم "سكاكين" الشبكة يدوية.

ويسري بين المواطنين بان جهات مانحة سددت ما عليهم من فواتير متراكمة ما جعلهم يتغاضون عن سدادها وعقب عبيد عل ذلك بقوله أن معظم المنح التي تأتي لشركة الكهرباء عبارة عن مواد كهربائية كالكوابل والأعمدة وليس دفع الفواتير للمواطنين.

وفيما يتعلق بتدخل أطراف عربية أو دولية للحد من هذه الأزمة ذكر أن بعضا من الشخصيات الوطنية والمستقلة والمنظمات الأهلية وحقوق الإنسان تدخلت لكن الأزمة لازالت تراوح مكانها.

وقبل أيام خرجت بعض التصريحات بشأن تطبيق نظام الجباية لخصم نسبة من رواتب الموظفين لتسديد فاتورة الكهرباء وفيما يختص بذلك أوضح عبيد أنه سيتم تكثيف تلك الحملة بعد عيد الفطر في كل من غزة والضفة الغربية بحيث سيخصم من الموظف بقدر انتفاعه من الكهرباء ،لافتا إلى أنه سيطبق أيضا نظام عدادات الدفع المسبق.

بعض طلبة الجامعات في الكليات العلمية كانوا قد توصلوا إلى حلول لإنهاء أزمة الكهرباء وذلك كتشغيلها بواسطة أمواج البحر وعن ذلك قال عبيد:"تلك المشاريع مخبرية وبحثية ولم ترتق لتكون طاقة بديلة لإنتاجها المحدود"،مضيفا في كافة دول العالم طاقة الريح والبحر ليست بديلة لارتفاع تكلفتها، بالإضافة إلى أن معدات البحر تتآكل في مدة لا تزيد عن خمس سنوات.

وعن إمكانية وجود خطط لتوعية المواطنين لإرشادهم باستخدام الكهرباء أضاف:"هناك حملة إعلامية لتوعية المواطنين وترشيدهم لاستهلاك الكهرباء وحثهم على الدفع من خلال التسهيلات التي وضعتها الشركة ".

وفي ختام حديثه وجه عبيد كلمة عبر للمواطنين قائلا:"عليكم بالصبر فهو نوع من أنواع التحدي والصمود ورفض التطبيع مع "إسرائيل"،داعيا إياهم في الوقت ذاته إلى الالتزام بدفع الفاتورة باعتبارها حقا للدولة.
 
Breakthrough in Thin-Film Solar Cells
Scientists at Johannes Gutenberg University Mainz (JGU)  have come out with positive news about increased efficiency of thin-film solar cells. As we know that scientists are trying to increase the efficiency of the solar cells so that they can be considered as
اقرأ المزيد...