• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

الكهرباء: مشروعات إستراتيجية تنتظر تحقيق المصالحة

البريد الإلكترونى طباعة
كشف جمال الدردساوي مدير العلاقات العام بشركة كهرباء محافظات غزة، أن هناك مشروعات كهربائية كبرى وإستراتيجية تنتظر تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام السياسي"، مبيناً أن المصالحة ستزيل المعوقات أمام تلك المشاريع المتنوعة. وأشار الدردساوي في تصريح  له إلى أن هذه المشاريع المرتقبة تتمثل في توليد وتوزيع ونقل الكهرباء بسهولة ويسر خاصة أن الكهرباء تواجه أزمة كبيرة في قطاع غزة.
وأكد أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة تعمل منذ الأحد الماضي بمولد واحد، لافتاً إلى أن كميات الوقود المتبقية تكفي لتشغيل المحطة حتى صباح يوم غد الأحد.
وعزا الدردساوي تواصل انقطاع التيار الكهربائي رغم خصم مبلغ 170 شيكل شهرياً من رواتب موظفي غزة ورام الله إلى أن الوارد لشركة توزيع الكهرباء وما يتم جبايته لا يكفي إطلاقاً لسداد ثمن كميات السولار الصناعي اللازم لتشغيل المحطة.
وأضاف: "الشركة قامت بتفريغ بيانات الموظفين ومعرفة الملتزم وغير الملتزم في استقطاع مبلغ الـ170 شيكل من الراتب"، مبيناً أن نسبة من قام بتعبئة النماذج من الموظفين بلغت 44% فقط.
وأوضح الدردساوي أن الإجراءات جارية لتسوية كل الأمور، مضيفاً: "شركة توزيع الكهرباء قامت بتفريغ كل البيانات لمن قام بتعبئة النماذج وتسوية وتصويب أوضاع كل من قام بتعبئة النماذج وتم إرسال البيانات عكسياً للحاسوب الحكومي بغزة".
ومضى مدير العلاقات العامة بشركة توزيع كهرباء غزة يقول:"العمل جارى لتفريغ بيانات موظفي رام الله وتطابقها على نموذج وضخها عكسياً لرام الله"، معرباً عن تفاؤله في أن يتم إنهاء الأزمة الحالية وتصويب الأمور مع كافة المشتركين.
وبخصوص عملية جمع البيانات المتواصلة للموظفين، لفت الدردساوي إلى أن البيانات التي تثير شكوكاً لديهم يتم عمل مراجعات ميدانية لفحص صحتها والتأكد من دقتها لاستيضاح الاستمارة التي يقوم الموظفون بتعبئتها.
 
وانتهى عهد جميع لمبات الكهرباء

يبدو ان لمبات الكهرباء بجميع اشكالها وانواعها، بما فيها الموفرة للطاقة، ستصبح شيئاً من الماضي، فتبعاً للوكالة الحكومية البريطانية كربون ترست التي تدعم التكنولوجيات المقللة لانبعاثات الكربون، فان ورق الجدار المشع سيكون البديل للمبات الكهرباء في اضاءة المنازل والمكاتب بحلول عام 2012م.وتقول الوكالة ان الجدران ستغطى

اقرأ المزيد...