• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

رفح: تحسن ملحوظ على توزيع الكهرباء وأصوات المولدات تخبو

البريد الإلكترونى طباعة
كتب محمد الجمل:
تنفس المواطنون في قطاع غزة عموماً ومحافظة رفح بصورة خاصة الصعداء بعد تراجع ضوضاء المولدات وانحسار سحابة الدخان الخانقة التي كانت تملأ الشوارع والأحياء، في أعقاب التحسن الملحوظ الذي طرأ على جدول توزيع الكهرباء.أصوات المولدات المزعجة ورائحتها الكريهة لم تعد تسمع وتشم كما كانت خلال الأسابيع الماضية وباتت الأحياء والمنازل تضاء معظم أوقات النهار بالكهرباء التي عانى سكان القطاع من أزمة خانقة فيها منذ أكثر من عام.

ارتياح ممزوج بالقلق
المواطن سمير معمر أكد أن تحسن وضع الكهرباء في المحافظة خفف من معاناة المواطنين بصورة كبيرة وقلل من اعتمادهم على المولدات التي أرهقتهم ماديا ولوثت الجو من حولهم.
وأشار معمر إلى أن تحسن الكهرباء جاء في وقت حساس وهام، فكافة الطلاب في جميع المراحل التعليمية مقبلون على فترة امتحانات نهاية الفصل الأول، والعائلات بحاجة إلى طاقة مستمرة لإنارة المنازل وتمكين الأبناء من الدراسة، متمنياً أن يشهد جدول توزيع التيار مزيدا من التحسن خلال الفترة المقبلة أو على الأقل يبقى كما هو.
أما المواطن محمد حسنين فأعرب عن خشيته من تجدد الأزمة في أية لحظة خاصة أنه لا توجد ضمانات لاستمرار إمدادات الطاقة أو تواصل عمل محطة التوليد بطاقتها الحالية.
وقال إن التجارب الماضية أفقدت المواطنين الثقة بوجود حلول دائمة لأزمة الكهرباء، فالأخيرة طالما شهدت تحسناً ثم عادت وتفاقمت مجدداً لأسباب عدة.
وطالب حسنين المسؤولين في الشركة وسلطة الطاقة بالبحث عن خطط تنهي أزمة الكهرباء بصفة كلية وتوفر مصدراً دائماً ومنتظما للطاقة لسكان القطاع أسوة بالبلدان والدول المجاورة.
المواطن محمد عودة ويقطن منطقة ريفية شرق محافظة رفح أكد أنه ورغم سعادته الكبيرة بتحسن وضع الكهرباء إلا أن الاعتماد على الطاقة لم يعد كما كان في السابق بسبب عدم الثقة ببقاء الوضع كما هو عليه.
وبين عودة أنه كان في السابق يتوجه إلى السوق مرة واحدة أسبوعياً ويشتري احتياجات أسرته ويضعها في الثلاجة ليتم استهلاكها لاحقاً، لكن بعد حدوث أزمة الكهرباء بات يتوجه إلى السوق أكثر من مرتين في الأسبوع رغم بعد المسافة بين منزله والسوق.
وأكد أنه ما زال يحتفظ بكمية من وقود البنزين ويبقي على مولده المتوقف عن العمل منذ مدة على استعداد لإعادة تشغيله فور تجدد الأزمة.
المواطن عوني جمعة أكد أنه بالرغم من سعادته كالمواطنين كافة بالتحسن الذي طرأ على وضع الكهرباء إلا أن الأمر لا يبدو مستديماً خاصة مع تحكم إسرائيل بمعظم مصادر الطاقة التي تمد قطاع غزة، سواء كانت خطوط الكهرباء أو الوقود اللازم لتشغيل المحطة.
ونوه جمعة إلى أن حل أزمة الكهرباء في قطاع غزة بصورة تريح المواطنين وتنهي مخاوفهم لا يتم إلا عبر الانضمام لمشروع الربط الإقليمي، والاعتماد على مصادر عربية للطاقة توفر للقطاع احتياجاته من الكهرباء بصورة دائمة ودون ربط بالوضع السياسي أو الأمني.
ملاحظة: جميع المقالات التي تنشر في فقرة مقالات و آراء تعبرعن رأي كاتبيها
 
Hydrogen Generation & Storage Made Easy with Nano-Technology
Fuels like gasoline, based on hydrocarbon, create pollution and carbon footprint. Hydrogen has been claimed to be a good alternative to replace fossil fuel since 1970s. But hydrogen’s potential has not been realized even partially mainly because
اقرأ المزيد...