• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

منتدى دبي العالمي للطاقة يواصل أعماله لليوم الثاني

البريد الإلكترونى طباعة
يختتم اليوم منتدى دبي العالمي للطاقة 2011 اعماله بمناقشة 24 ورقة عمل في جلسات اليوم الثالث، وتم امس في اليوم الثاني للمنتدى مناقشة 24 ورقة عمل مقدمة من خبراء عالميين من خلال 4 مسارات رئيسية تتركز على سياسات الطاقة وادارتها وتمويل مشاريعها مع عرض الخطوط العريضة لاستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 .وناقش المنتدى على مدى اليوم الثاني أوراق عمل مقسمة على اربعة مسارات، بحث المسار الأول في جلستين سياسة الطاقة، فيما بحثت جلستا المسار الثاني تمويل مشاريع الطاقة والبنى التحتية، فيما كان المسار الثالث بعنوان “فرص إدارة الطلب في القطاع الصناعي” أما

المسار الرابع فتركز على فرص إدارة الطاقة ضمن قطاع النقل .

وكشف الخبراء المشاركون في جلستي المسار الاول تحت عنوان “سياسات الطاقة” وتراسها الدكتور عبد الله الأميري رئيس اللجنة الاستشارية للمجلس الأعلى للطاقة في دبي، أن الطلب العالمي على الكهرباء سيزداد 80%، فيما يرتفع الطلب على الطاقة بنسبة 35%، وبالتالي ترتفع الحاجة لتوليد الطاقة 55% من إجمالي النمو في الطلب على الطاقة حتى 2030 مقارنة بالعام ،2005 في حين يقفز الغاز الطبيعي ليكون ثاني أكبر مصدر للطاقة بعد النفط بدل الفحم، مع ازدهار الطاقة المتجددة .

اشار الخبراء إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تعاني من الارتفاع الكبير للطلب على الكهرباء، حيث تجاوزت ذروة الطلب 82 غيغاواط في ،2010 فيما كان متوسط معدل النمو السنوي نحو 6%، وتجاوزت 10% في بعض دول المجلس، في الوقت الذي توقعوا نمواً على طلب الطاقة من نحو 46 غيغاواط في عام ،2010 إلى أكثر من 120 غيغاواط في عام 2030 .

وأكد كيفن بيدل مدير عام “إكسون موبيل، الولايات المتحدة الأمريكية” انه رغم التحديات الاقتصادية الأخيرة، فإن الطلب العالمي على الطاقة سيزداد بنسبة 35% حتى 2030 مقارنة بالعام ،2005 وبحلول العام ،2030 سيتجاوز الطلب على الغاز الطبيعي امدادات الفحم كثاني أكبر مصدر للطاقة، مشيراً إلى أن غالبية الطلب والنمو ستكون ضمن البلدان النامية .

وتطرق الدكتور نجيب الزعفراني الأمين العام والمدير التنفيذي للمجلس الأعلى للطاقة في دبي إلى ملامح “استراتيجة دبي المتكاملة للطاقة 2030”، لافتاً إلى أن المجلس يعمل على تطوير استراتيجية متكاملة للطاقة لتحكم قطاع الطاقة في إمارة دبي، مع التركيز على استدامة الطاقة للإمارة بما يتماشى مع بقية البلاد والمنطقة والعالم، وتحديدد الاستراتيجية المتكاملة للطاقة ووسائل ضمان كفاءة استخدام كل موارد الطاقة وتأمين الإمدادات، مع التقليل من الآثار المالية والبيئية في الإمارة .

واشار إلى انه من المتوقع أن يشهد الطلب على الطاقة خلال السنوات الخمس المقبلة، ارتفاعا في معدل النمو السنوي من 9- 10%، غالبيتها منتج من الغاز الطبيعي، في حين توقعات معدل النمو الاقتصادي المتوقعة هي 3-5% على مدى السنوات ال 20 المقبلة .

من جهته عرض عثمان زرزور، مدير مشروع شركة مصدر لإدارة الكربون، في الامارات “خبرة مصدر في إدارة انبعاثات الكربون” وخبرتها في التركيز على إدارة انبعاثات الكربون وهي تتصدر اتجاهين رئيسين في هذا المجال وهما كفاءة الطاقة، واحتجاز الكربون وتخزينه، مشيراً إلى أن أنشطة مصدر تستهدف توظيف الاستثمارات في توليد الطاقة والصناعة النظيفة والمستدامة من الوقود الأحفوري، باعتبار أن كفاءة الطاقة هي نشاط ضمن اهتمام عالمي .

فيما تناولت الجلسة الثانية والتي ترأستها الدكتورة نوال الحوسني مساعد المدير العام للاستدامة، في شركة مصدر، محور “ تمويل مشاريع الطاقة والبنى التحتية “ وتحدث فرانك كيمنتز، نائب رئيس ومدير مشاريع التنقيب والإنتاج “إكسون موبيل الإمارات” عن الحلول المتكاملة ودور كفاءة الطاقة في ذلك، مذكراً العالم بأنه يواجه تحديين رئيسين في الطاقة وهما توفير إمدادات موثوقة وميسورة التكلفة من الطاقة اللازمة لاستمرار النمو الاقتصادي والتقدم البشري والثاني أخذ الإجراءات الهادفة إلى تخفيف انبعاثات الكربون المرتبط باستخدام الطاقة .

وتوقع الدكتور عبد الله الشهري محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج بالمملكة العربية السعودية، أن يستمر زيادة الطلب على الطاقة على مدى العقدين القادمين، وأن تكون ذروة الطلب في السعودية، على سبيل المثال، وهو ما يمثل نحو 56% من الكهرباء ذروة الطلب في دول مجلس التعاون الخليجي في النمو من مستواه نحو 46 غيغاواط في عام 2010 إلى أكثر من 120 غيغاواط في عام 2030 .

أكد الخبراء المشاركون في الجلسة الاولى بالمسار الثاني، والتي تناولت محور “تمويل مشاريع الطاقة والبنى التحتية” التي ترأستها كيت دوريان محررة الشرق الاوسط في مجلة بلاتس بالامارات، أن الغلبة ستكون للتعاون بين القطاعين العام والخاص لعشر سنوات مقبلة مع اهمية ادارتها بشكل حيوي من حيث القدرة والإنتاجية، وتشجيع التكنولوجيات الصديقة للبيئة والطاقة البديلة في المنطقة من خلال الاستثمار في التعليم والبنية التحتية غير الطاقة ورعاية المواهب في المنطقة وجذب الشركاء الرئيسين من جميع أنحاء العالم للمعرفة والتعليم .

وتطرق البرتو فيرمي المدير التنفيذي لسيتي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الإمارات، إلى التحديات الكبرى أمام عالم في حاجة ملحة للطاقة، حيث لا يزال الاقتصاد العالمي في حالة تعافٍ من الركود، والأسواق الناشئة تواصل التطوير والطلب على الطاقة سوف يستمر في الزيادة لتلبية هذا الطلب المتزايد وسوف نحتاج إلى العودة إلى الأساسيات بينما الموارد الطبيعية والبشرية ما زالت حرجة، واستثمارات رؤوس الأموال الكبيرة في البنية التحتية والتكنولوجيا سوف تكون مهمة، إذ يتوجب التخطيط لهذا الأمر .

وأكد أهمية المسؤولية الجماعية للمساعدة في تقليل الأثر الكارثي السلبي في البيئة وبالتالي الاستثمار في التكنولوجيات الطاقة المتجددة لتعزيز صلاحيتها التجارية، وإدراك أن الوقود الأحفوري سيبقى مصدراً لإمدادات الطاقة لعقود مقبلة .

من جهته تحدث جوناثان روبنسون رئيس فريق تمويل المشاريع في بنك “إتش إس بي سي” في الامارات، عن الاستفادة من نماذج التعاون بين القطاعين العام والخاص في تمويل مشاريع الطاقة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا باعتبار أن قطاع الطاقة في المنطقة يشهد حاليا دفعة كبيرة، فالتحديات الاقتصادية في العامين الماضيين أجبرت الحكومات على إعادة ترتيب أولوياتها .

ولفت إلى أن الحكومات في الشرق الأوسط تتطلع بشكل متزايد للقطاع الخاص لتمكين التغيير الحقيقي للمنطقة، ووسط الحاجة لميزانيات كبيرة من رأس المال للاستثمار، حيث شارك القطاع الخاص بالفعل في انتاج 30 الف ميغاواط من الطاقة، وحشد 35 مليار دولار من سيولة الديون لهذا القطاع .

أما آلكساندرا بولسلاوسكي المديرة العامة لشركة “كريديه أجريكول” للخدمات المصرفية المؤسسية والاستثمارية فرنسا فقدمت شرحاً حول أساليب تطوير وتمويل مشاريع الطاقة الشمسية ولمحة عامة عن تطوراتها في جميع أنحاء العالم .

وتناولت الجلسة الثانية من المسار الثاني تمويل البنى التحتية في مجال الطاقة، التي ترأسها علي بن طويح نائب الرئيس لتطوير الأعمال، الأحواض الجافة العالمية، الإمارات .

واستعرض نيثان وذرستون من بنك أبوظبي الوطني، الإمارات، تمويل مشاريع الطاقة البديلة، موضحا أن توليد الكهرباء من الطاقة البديلة يأخذ أشكالا كثيرة، بما في ذلك الطاقة المستمدة من الرياح والطاقة الشمسية والكتلة الحيوية والطاقة النووية .

وقال إن تكلفة إنتاج الطاقة من مصادر بديلة للطاقة لا يزال مرتفعا بالمقارنة مع الطرق التقليدية .

فيما تحدث سوريش كومار المدير التنفيذي، بنك الإمارات دبي الوطني كابيتال المحدودة، الإمارات، عن التوجهات والتطورات في مجال تمويل مشاريع الطاقة والبنى التحتية، كما تناول اسباب عزوف البنوك عن تمويلها .

أما فرانك فان ديور المدير في المصرف الملكي الاسكتلندي، هولندا، فتوقع أن يتضاعف استهلاك الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي على مدى السنوات ال 15 المقبلة بسبب النمو السكاني ولزيادة نصيب الفرد من استهلاك الطاقة .

كما تطرق إلى تدابير للتخفيف من أثر الكربون في قطاع الطاقة الكهربائية في دول مجلس التعاون .

وتحدث عرفان سيد قسم التمويل المؤسسي في بنك “سامبا”، بالسعودية عن الحاجة إلى تطوير المؤسسات المالية الوطنية مع النمو الاقتصادي والحاجة إلى تطوير البنية التحتية، حيث ينمو حجم ومتطلبات تمويل المشاريع بشكل كبير .

إدارة الطاقة

استعرض الخبراء المشاركون في جلسة المسار الثالث التي جاءت تحت عنوان “فرص ادارة الطاقة في القطاع الصناعي”، وترأسها طيب العوضي نائب الرئيس للطاقة، شركة دبي للألمنيوم “دوبال “ فرص إدارة الطاقة في القطاع الصناعي، ونجاح هيئة كهرباء ومياه دبي “ديوا”، في زيادة القدرة الانتاجية للتوربينات الغازية لديها، باستخدام تكنولوجيا زيادة انتاج الطاقة باعتبارها واحدة من الأدوات المتاحة، بالاضافة إلى البرامج الفعالة لتحسين الكفاءة وخفض الانبعاثات وزيادة انتاج توربينات الغاز .

وأكدوا أن مشكلة توفير الماء في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، بحاجة إلى تغييرات اجتماعية واقتصادية وتكنولوجية وحكومية، لافتين إلى أن نسبة زيادة عدد سكان العالم 5%، مع تجدد 1% فقط من المياه العذبة سنوياً، فيما من المتوقع أن يشكل الوقود الأحفوري 75% من إمدادات الطاقة في عام ،2030 الأمر الذي يتطلب تنويع مصادر الطاقة عبر سلسلة كاملة لتلبية الطلب على الطاقة بطريقة مستدامة .
وتناول جان لوك جويزيو نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط لشركة “توتال” الدولية في الإمارات، فرص إدارة الطاقة في قطاع النفط والغاز بمنظور شركات النفط الدولية، مشيرا إلى انه بحلول عام ،2030 سينمو عدد سكان العالم والناتج المحلي الإجمالي، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الطلب على الطاقة .

وناقش راؤول افندانو نائب الرئيس للسلامة والأمان والهندسة في الشرق الأوسط، فرع شركة النفط البريطانية في الإمارات، طرق ضمان أمن العمليات، واساسيات المقاربة والتنظيمية، باعتبار أن عملية السلامة هي إطار منضبط لإدارة سلامة أنظمة التشغيل والعمليات الخطرة من خلال تطبيق مبادئ التصميم الجيد والممارسات التشغيلية الهندسية .

وتطرقت مرغريت كاتلي كارلسون، رئيسة الشراكة العالمية للمياه، كندا إلى أولويات توزيع المياه الحقائق المفروضة ومخططات النجاح الأساسية، مشيرة إلى أن مشكلة توفير الماء في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، تعتبر مشكلة متعددة الأبعاد فهي بحاجة إلى تغييرات اجتماعية واقتصادية وتكنولوجية وحكومية لتحديد القضايا، ولا يمكن حل هذه المشكلات بقرار سياسي واحد .

وأكد الخبراء عبر المسار الرابع في جلسة ترأسها عبد المحسن يونس المدير التنفيذي للاستراتيجيات والحوكمة المؤسسية، هيئة الطرق والمواصلات، على “فرص إدارة الطاقة ضمن قطاع النقل وتحدياتها”، حيث يعتبر نظام النقل ثاني مصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة بعد توليد الكهرباء، مشيرين إلى انه وبحلول عام 2030 سيكون 60% من تعداد العالم من سكان المدن، وسيزيد النمو السكاني 38% في الشرق الأوسط، وبالتالي يرتفع الطلب على الكهرباء 115%، الامر الذي يؤدي إلى زيادة انبعاثات الكربون بنسبة 67%، ما يشكل تحديا هائلا للبيئة .

وأشاروا إلى انه سيتم طرح الغاز المسال كوقود للطائرات في السوق في غضون العامين المقبلين، الذي يعتبر أكثر نظافة من الوقود التقليدي، كما استعرضوا مبادرات هيئة الطرق والمواصلات في دبي لخفض استهلاك الطاقة، بهدف حماية البيئة انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية للهيئة، اضافة إلى مناقشتهم اقتراح السيارات الكهربائية كحل ناجع للحد من انبعاثات الكربون المرتبطة بالنقل .

واستعرض ريتشارد جوري المدير العام لشركة شل للطيران في الإمارات، محور “متطلبات التحول نحو مصادر وقود الطاقة البديلة الفعالة” حيث تسعى شركات الطيران إلى استخدام الغاز بديلاً للوقود في غضون العامين المقبلين .

وتحدث الدكتور روبرت ستوسي استشاري النقل، في الجمعية الأوروبية للمركبات العاملة بالبطاريات والكهرباء بالاضافة إلى الطاقة الهجينة، “مقارنة بين وسائل النقل التقليدية والكهربائية، السياق والتحديات”، حيث ركز على حجم قطاع النقل في أوروبا من منظور استهلاك الطاقة، وحجم سوق النقل الارضي في أوروبا والمبادرات للحد من الآثار السلبية لها .

وتطرقت أميرة سليم، هيئة الطرق والمواصلات في دبي، إلى مبادرات الهيئة لخفض استهلاك الطاقة، بهدف حماية البيئة انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية للهيئة، باعتبارها المزود الرئيس المواصلات العامة في الإمارة، مشيرة إلى أن الهيئة تهدف من خلال برامجها إلى الحفاظ على الطاقة وحماية البيئة، حيث يرتبط اثنان من 8 أهداف استراتيجية للهيئة بموضوع المحافظة على البيئة .

وأكدت انه وتماشياً مع اهتمام الهيئة بالصحة والسلامة والسياسات البيئية، تم اعداد خطة استراتيجية لحفظ الطاقة، تهدف لدعم تنفيذ الأهداف الاستراتيجية من خلال الحفاظ على تحسين استخدام الموارد وخفض تكلفة الصيانة والتشغيل وتحسين بيئة العمل .

وأكد الدكتور وجدي احمد من شركة جنرال إلكتريك للطاقة، أن زيادة الطلب على الطاقة تدفع للاعتماد على محطات توليد الطاقة عن طريق الكهرباء، اضافة إلى الفحم والغاز، ما يرفع انبعاثات الغازات الدفيئة، كما تؤدي زيادة السيارات في المدن لمزيد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وزيادة الضوضاء .

استراتيجة دبي المتكاملة للطاقة 2030 تخفيض الاستهلاك 30%

استعرض المنتدى، ضمن مساراته امس “استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030”، التي تهدف إلى تحقيق خفض بنسبة 30% في استهلاك الطاقة في الإمارة بحلول العام ،2030 وهي الاستراتيجية التي تتوافق مع استراتيجية الامارات ،2021 حيث تبنت الإمارات، التي تعتبر من بين اكثر الدول استهلاكا للطاقة بالنسبة للفرد، رؤية تسعى من خلالها لأن تغدو أقل الدول من حيث الانبعاثات الكربونية من خلال وضع سياسات طاقة صديقة للبيئة وللتنمية المستدامة، وتعزيز تجارة تبادل الكربون من خلال آلية التنمية النظيفة . وقد تمّ على هذا الاساس صياغة “استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030” من قبل المجلس الأعلى للطاقة في دبي لدعم هذه الرؤية .

وقال نجيب زعفراني، الأمين العام والرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للطاقة في دبي: “تتبنى “استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030” معايير تضمن كفاءة استخدام موارد الطاقة وتأمين موارد جديدة، مع التقليل من الآثار البيئية على الإمارة . وتقوم الخطة على إيجاد فرص أعمال تجارية وبيئة أعمال تستقطب الاستثمارات من قبل القطاعين العام والخاص، إلى جانب اجتذاب الخبرات العالمية وجمع المعارف في مجال إدارة الطاقة وتنويع مصادرها، الامر الذي سيرسخ مكانة دبي كمركز مفضل للمال والاعمال والطاقة المستدامة، ومواكبة افضل الممارسات العالمية المتعارف عليها في قطاع الطاقة” .

وشهد مستوى الطلب على موارد الطاقة في دبي معدل نمو بلغ 10%، في حين تشير معطيات النمو في الطلب للعقدين المقبلين نموا يبلغ 5% . ولمواجهة هذا التحدي المتمثل بإدارة الزيادة المطردة في الطلب على الطاقة .

لقطتان تفاوت في عدد الحضور

تفاوت عدد الحضور بين مختلف الجلسات، حيث حظيت إحدى الجلسات بحضور تجاوز ال200 شخص، في حين لم يتجاوز عددهم ال20 شخصا في أخرى، في الوقت الذي تأخر البدء بالجلسة أملاً في حضور المزيد من المهتمين بقطاع الطاقة .

ارتياح إعلامي

عبر الصحفيون عن ارتياحهم لما وفرته اللجنة المنظمة لمنتدى دبي العالمي للطاقة من قاعة خاصة بالإعلاميين مجهزة بمستلزماتهم كافة، في حين شهدت القاعة اقبالاً اعلامياً كبيراً .
 
إنتاج وقود حيوي في دبي من زيوت « ماكدونالدز »
أعلن مكتب الاستثمار الأجنبي في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، عن شراكة استراتيجية بين شركة «نيوترال فيولز» وسلسلة مطاعم ماكدونالدز، لإنتاج الوقود الحيوي 100٪ من خلال تدوير ومعالجة الزيوت النباتية المستخدمة، مؤكداً دعمه تأسيس شركة «نيوترال» أول مصنع من نوعه في منطقة الشرق الأوسط بتكنولوجيا بريطانية.وتقتضي الشراكة بين الطرفين، أن يتم جمع الزيت النباتي المستخدم لدى سلسلة مطاعم «ماكدونالدز» في جميع أنحاء
اقرأ المزيد...