• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

كأول مؤسسة حكومية ... سلطة الطاقة تستخدم "التوك توك" لتنفيذ مهامها

البريد الإلكترونى طباعة
اعتاد المواطنون في قطاع غزة أن يروا وسيلة النقل المصرية الجديدة "التوك توك" تستخدم لنقل الأمتعة وحاجيات العمال بين محافظات القطاع دون استغراب أو دهشة، ولكن الجديد واللافت هذه المرة هو مشاهدة "التوك توك" يتجول في مدينة غزة مكتوبا عليه "بريد سلطة الطاقة"، ويتبع لجهة حكومية وهي سلطة الطاقة والموارد الطبيعية. وباتت الدراجات النارية ذات الثلاث عجلات، التي دخلت قطاع غزة عبر الأنفاق المنتشرة على حدود جمهورية مصر العربية، وسيلة شبه أساسية للمواطنين في القطاع، لما تتميز به من قلة استهلاكها للوقود، وصغر حجمها وسهولة التعامل معها، إضافة إلى ذلك أنها تعد صديقاً للبيئة.

تخفيف للأعباء
المهندس أحمد أبو العمرين مدير معلومات الطاقة في سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، قال:" إن فكرة جلب الـ"التوك التوك" للمؤسسة جاءت؛ نتيجة الازدحام المروري الشديد الذي يتسبب بتأخير العمل ، خاصة أن المؤسسة تقطن في وسط المدينة ما يصعب إيصال بريد أو تنفيذ مهام عبر السيارة بسرعة وبسهولة إلى مؤسسات أخرى، وذلك يؤثر على تنفيذ المهام.

وأضاف أبو العمرين في حديث لـ"فلسطين" إن سلطة الطاقة ارتأت هذه الخطوة للتخلص من مشكلة الازدحام وتأخير وصول البريد إلى الجهات الحكومية، وتوفير الكثير من الوقت والجهد، وإنجاز مهام العمل بسرعة، إضافة إلى توفير الكثير من النفقات المالية التي تصرف على المواصلات.

وأشار أبو العمرين إلى أن الارتفاع في أسعار السيارات وصعوبة دخولها إلى قطاع غزة بسبب الإجراءات الإسرائيلية الصعبة، دعتنا إلى الابتكار والتفكير في بديل لهذه المشكلة، فكانت فكرة شراء الـ"توك توك" لتسهيل وتخفيف أعباء العمل على سائق سلطة الطاقة، بدلاً من انتظار من وصول سيارات جديدة تدخل أو لا تدخل من الجانب الإسرائيلي.

وأوضح أن الفكرة في البداية وجدت استغرابًا وعدم ترحيب من قبل الموظفين في المؤسسات الأخرى؛ نظرا إلى أن هذه الوسيلة معروفة أنها مخصصة لنقل المواطنين في الأماكن المزدحمة والضيقة بالقطاع، والعمل في الأسواق وليس في مؤسسة حكومية.

وقال أبو العمرين:" انه قبل وصول "التوك توك" كنا مجبورين على إخراج سيارة خاصة لإيصال البريد بسبب انشغال السيارة، وهذا يكلفنا الكثير من المال، أما الآن فلا وجود لأي أزمة سواء على الجانب المادي أو التوقيت، فإنجاز العمل يتم بسرعة وبسلاسة.

وتابع مدير معلومات الطاقة": أن الهدف من الفكرة هو ترويجها إلى كافة المؤسسات الحكومية لاستخدام هذه الوسيلة السهلة والمريحة والبسيطة بجانب عمل السيارات، لتوفير جزء كبير من النفقات الحكومية التي تنفق على وقود السيارات شهريًّا.

وأشار أبو العمرين إلى أن سلطة الطاقة و الموارد الطبيعية الفلسطينية هي أول هيئة حكومية تستخدم سيارة الـ"التوك توك" لنقل البريد.

دهشة واستغراب
من جانبه، قال عبد الباسط مهدي سائق "التوك توك" لسلطة الطاقة:" إن موظفي المؤسسات الحكومية الأخرى، حين يصل إليهم لتوصيل البريد يندهشون وتبان عليهم علامات الفكاهة وتخرج من شفاهم الضحكات على هذه الطريقة الجديدة في إيصال البريد، ولم يصدقوا أن "التوك توك" يتبع لسلطة الطاقة".

وأضاف مهدي في حديثه لـ"فلسطين" :"عندما عرضت الإدارة فكرة شراء هذه الوسيلة الصغيرة لم أرحب بها أولاً ولم تجد عندي قبولاً، خوفًا من نظرات المواطنين والموظفين لها، خاصًة أنها معروفة لنقل البضائع، وحلت مكان عربات "الكاروو"".

وتابع:" إنه شرائه وبدء العمل عليه وجدت فرقًا كبيرًا بينه وبين السيارة الموجودة في المؤسسة، حيث إن الأعطال الفنية له ليست كثيرة مقارنة بالسيارة التي تحتاج بين الوقت والآخر لصيانة تقدر بكثير من الأموال؛ نتيجة لغلاء أسعار قطع الغيار بسبب منع دخولها من الجانب الإسرائيلي".

وذكر مهدي بابتسامة أن في إحدى مرات عمله حين ذهب لإيصال بريد إلى شرطة المرور، أوقفه شرطي وطلب منه إخراج "التوك توك" من المركز؛ لظنه أنه لأحد المواطنين، ولكن بعد أن تبين للشرطي أنه لجهة حكومية ابتسم، وطلب مني أن أوقفه تحت المظلة الخاصة بسيارات الشرطة.

وأوضح مهدي أنه حصل على رخصة قيادة الـ"توك توك" من أحد مدارس التعليم، إضافة إلى إكمال جميع الإجراءات القانونية الخاصة به من الحصول على ترخيص من قبل وزارة النقل والمواصلات.

ترحيب وقبول
ولاقت فكرة دخول "التوك توك" إلى الجهات الحكومية قبولاً وترحيبًا كبيرين من قبل المواطنين؛ لما سيسهل لهما الكثير من الوقت وسرعة في إنجاز أعمالهم، خاصًة فيما يتعلق في الأمور التي تأخذ وقتا بين وزارة وأخرى.

المواطن شادي حمدان رحب بالفكرة وعدها طريقة إبداعية للتخلص من أزمة المواصلات والازدحام المروري التي بدأت غزة تشهدها مؤخرًا، ووسيلة سريعة لإنجاز الكثير من الأعمال.

وأضاف حمدان:" إن الكثير من الدول الإقليمية تبحث عن البدائل للخروج من أزمة الازدحام، ويتم صرف أموال طائلة لحلها، ولكن بغزة استطاعت سلطة الطاقة إيجاد هذه الفكرة البسيطة وتوفير الكثير من الوقت والجهد على موظفيها".

المصدر: فلسطين أون لاين
 
Tiny Generators Produce Electricity from Ambient Vibrations

Tiny generators developed at the University of Michigan could produce enough electricity from random, ambient vibrations to power a wristwatch, pacemaker or wireless sensor. The energy-harvesting devices, created at U-M’s Engineering Research Center for Wireless Integrated

اقرأ المزيد...