• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

تخزين الطاقة الشمسية يتيح استخدامها بعد الغروب

البريد الإلكترونى طباعة

أعلنت شركة برايتسورس عن نظام جديد يتيح لمحطات الطاقة الشمسية مستقبلاً العمل أثناء الليل. وأصبحت هذه الشركة بذلك آخر شركة لتوفير الطاقة الشمسية تطور نظاماً جديداً لتوليد الطاقة بعد غروب الشمس، وتقول الشركة إن هذه التقنية قد تقود إلى خفض كلفة الطاقة الشمسية، وتزيد من الاعتماد عليها، وجعلها تنافس مصادر الطاقة الكهربائية التقليدية الأخرى. فقد شيدت هذه الشركة التي مقرها في مدينة أوكلاند في

ولاية كاليفورنيا، واحدة من أكبر محطات إنتاج الطاقة الشمسية في العالم. وهذه المحطة التي شيدت في أيفانبا في كاليفورنيا لن تضم تقنية التخزين، وستقوم الشركة بدلاً من ذلك بالعمل مع مرافق أخرى لتحديد أفضل وسيلة للتخزين. وتستخدم نظم الطاقة الشمسية مرايا للتركيز على أشعة الشمس، وإنتاج درجات حرارة عالية كافية لإنتاج البخار لتشغيل التوربينات، وأن إحدى مزايا نظام الحرارة الشمسية، مقارنة بالتقنيات التقليدية التي تحول أشعة الشمس مباشرة إلى كهرباء، يكمن في أن الحرارة يمكن تخزينها بتكلفة زهيدة، واستخدامها عند الحاجة لتوليد الطاقة الكهربائية، وفي كل محطات الحرارة الشمسية، يتم تخزين بعض الحرارة في السوائل التي تدور ضمن النظام، وهذا الأمر يعوض أي تذبذبات في أشعة الشمس. كما يتيح للمحطة توليد الكهرباء لبعض الوقت بعد غروب الشمس. غير أن إضافة نظم التخزين سيجعل المحطة تتغلب على الفترات الطويلة التي تغطي فيها السحب أشعة الشمس، وتستطيع إنتاج الكهرباء إلى ساعة متأخرة من الليل، أو حتى خلال الليل كله. وهذا التخزين الطويل الأمد قد تكون هناك حاجة إليه، إذا ما كان على الطاقة الشمسية توفير نصيب أكبر من الإنتاج الإجمالي للطاقة الكهربائية.

أسلوب مختلف
وتستخدم الشركة أسلوباً مختلفاً في عملية التخزين يقوم على تسخين الملح المذاب، الذي عادة ما يكون خلطة من الصوديوم والبوتاسيوم نايتريت، ويتم تخزينه بعدها في صهريج. ولتوليد الكهرباء يجري ضخ الملح المذاب عبر جهاز تغيير الحرارة لإنتاج البخار. ويتيح التخزين لمحطة الطاقة الحرارية العمل لساعات أطول في اليوم، وذلك حتى تتمكن من تعويض تكلفة توربينات البخار والمولدات المكلفة، وبينما تستطيع محطات الطاقة الحرارية من دون تخزين توليد طاقة كهربائية لنحو 2.700 ساعة في العام، نجد أن نظام التخزين يزيد ذلك إلى 4.300 ساعة. وهذه الزيادة في الإنتاج تعوض تكلفة التخزين وتفيض عن ذلك، وهناك دراسة صادرة عن المختبر الوطني للطاقة المتجددة قدرت أن التخزين في نظام أبراج الطاقة قد يخفض تكلفة إنتاج الكيلووات في الساعة فيما بين 25 إلى 30 في المائة. وهناك شركتان على الأقل، تقوم بالجمع فيما بين تقنيات أبراج الطاقة وتخزين الملح المذاب، فقد شيدت شركة توريسول للطاقة نظاماً في محطة طاقة حرارية بطاقة 19.9 ميغاوات بالقرب من مدينة أشبيلية الأسبانية. وأثبتت إمكانية تشغيل محطة الطاقة الكهربائية خلال الليل، عن طريق استخدام الحرارة المخزونة. وفي الولايات المتحدة تنوي شركة سولار ريزيرف بناء برج للطاقة مع تخزين الملح المذاب في مقاطعة يفرسايد بولاية كاليفورنيا. وقد تكون لتكنولوجيا التخزين أهمية إذا ما تمكنت تكنولوجيا الطاقة الشمسية الحرارية من منافسة اللوحات الضوئية الشمسية، التي بدأ ينخفض سعرها، وبما أن الشركة المعنية لديها محطات لا تشتمل على خزانات طاقة، وهي تنتج طاقة كهربائية بالسعر ذاته، الذي تولده المحطات التي تستخدم اللوحات الضوئية الشمسية، فإن التخزين يضيف فعالية أكبر لمحطات الطاقة الحرارية.
تكنولوجي ريفيو

 

 
PETE Process Promises Successful Technology Fusion
A new joint venture research work at Stanford and SLAC National Accelerator Laboratory, supported by Department of Energy and DARPA has come up with a new solar energy  conversion process that can potentially double the efficiency of solar cells. Stanford
اقرأ المزيد...