• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

بيان توضيحي حول أزمة الكهرباء في قطاع غزة

البريد الإلكترونى طباعة

•مصادر الطاقة المغذية لمحافظات غزة من الجانب الصهيوني ومحطة التوليد ومصر تصل في أحسن الظروف إلى 210 ميجاوات من أصل 300 ميجاوات هي الاحتياجات الحالية لمحافظات غزة (أي بنسبة عجز تصل لـ 35%).
•لا تتحمل سلطة الطاقة وشركة توزيع الكهرباء مسئولية أزمة الكهرباء في محافظات غزة والتي تتمثل في قلة مصادر الطاقة التي تصل في أحسن الأحوال إلى 65% فقط من احتياجات القطاع.

•بعد قصف محطة توليد الكهرباء عام 2006 فإنها تعمل حالياً بطاقة 75 ميجاوات، وهي أول مرة منذ ذلك التاريخ، وذلك بفضل الله تعالى ثم بفضل العمل الجاد والمسئول في إدارة الأزمة.
•تقوم سلطة الطاقة وشركة توزيع الكهرباء بإدارة الأزمة بتوزيع الطاقة المتوفرة بالتساوي على جميع المواطنين من خلال برنامج قطع منظم: يوم صباحي ويوم مسائي ويوم راحة، وهذا أفضل برنامج توزيع منذ 6 سنوات.  ومسئوليتنا أمام الله والمواطن والحكومة عن جودة إدارة الأزمة ونتحمل أي مساءلة حول عدالة التوزيع.
• تتعرض شبكة توزيع الكهرباء لأعطال فنية مفاجئة مما يؤثر على برنامج توزيع الكهرباء وهذا خارج عن مسؤولية سلطة الطاقة أو شركة التوزيع.
•تأمل سلطة الطاقة أن يقوم المواطنون بتسديد فاتورة الكهرباء حتى تتمكن شركة التوزيع من توفير الوقود اللازم لتشغيل المحطة بأقصى قدرة لتقليل العجز الكلي. مع ترشيد استهلاك الكهرباء من قبل جميع المواطنين والمؤسسات خاصةً في أوقات الذروة وعدم الإسراف في استخدام الكهرباء، مساهمةً في توفير الكهرباء ولتخفيف الأزمة قدر الإمكان.
•هناك تعديات من بعض المواطنين على قواطع توزيع الكهرباء على الشبكة للتحايل لوصل الكهرباء إليهم خارج البرنامج التوزيع، مما يؤثر على البرنامج وقطع التيار عن كل المواطنين. كما أن الكثير من المواطنين يقومون بتوصيل مصدرين للتيار الكهربائي لمنازلهم وهذا يعني أخذ حق غيرهم في البرنامج وإرباك برنامج التوزيع.
•ازدياد الطلب على الكهرباء في الآونة الأخيرة بسبب عمل الكثير من المصانع واستخدام المكيفات في المنازل والمساجد.. كل ذلك يزيد من أزمة الكهرباء في ظل محدودية مصادر الكهرباء.
•نأمل من المواطنين وأن نكون شركاء في تجاوز الأزمة

 

 
نانو تكنولوجي ... تقانة الصغائر

التقانة النانوية (بالإنجليزية: Nanotechnology) أو تقانة الصغائر هي دراسة ابتكار تقنيات ووسائل جديدة تقاس أبعادها بالنانومتر وهو جزء من الألف من الميكرومتر أي جزء من المليون من الميليمتر. عادة تتعامل التقانة النانوية مع قياسات بين 0.1 إلى 100 نانومتر أي تتعامل مع تجمعات ذرية  تتراوح بين خمس ذرات إلى ألف ذرة. وهي أبعاد أقل كثيرا من أبعاد

اقرأ المزيد...