• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

م.كنعان عبيد: يتوقع تشغيل المولد الرابع بداية فبراير

البريد الإلكترونى طباعة

توقع رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بغزة م. كنعان عبيد أن يتم تشغيل المولد الرابع في محطة توليد كهرباء غزة في شهر فبراير من العام القادم. وقال م. كنعان عبيد في برنامج لقاء مع مسئول الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ، السبت 8-10-2011 "هناك أعمال تأهيل جارية في محطة النقل لتتمكن محطة الكهرباء من تشغيل المولد الرابع وتوفير الوقود اللازم، وسيقل العجز في الكهرباء، لكن لن تُحل الأزمة بشكل كامل". وأوضح أنه في حال تجاوب المواطنين مع سلطة الطاقة وشركة الكهرباء، فإنها ستتمكن في فبراير من تشغيل المولد الرابع مما يقلل من حدة الأزمة، مؤكدًا وجود وساطات سياسية لإنهاء هذه القضية، "خاصة أن هذه الأموال من حق أهل غزة كونها عائدات للضرائب، وقطاع غزة أمام كارثة على اعتبار أن هذه الخطوة ستعيده للقرن السابع عشر".
من جانب آخر، أفاد م. كنعان عبيد وجود تهديدات من قبل وزارة المالية في رام الله، تتمثل في تقليص تغطية الفاتورة الإسرائيلية للكهرباء على مدار أربعة شهور، ابتداءً من أكتوبر الجاري وحتى ديسمبر 2011.
وقال: "إن تقليص تغطية فاتورة الكهرباء الإسرائيلية من قبل وزارة المالية في رام الله، بمثابة إعلان حرب كهربائية على غزة، كما أنه يشكل ضغطًا اقتصاديًا وسياسيًا وعقابًا جماعيًا لأهل القطاع".
وأضاف: "إن الفاتورة التي تدفع للكهرباء تصل إلى 40 مليون شيقل، فيما أن جميع إيرادات شركة الكهرباء لا تكفي لتغطية نصف هذا المبلغ، فالفاتورة تسدد من عوائد الضرائب على بضائع القطاع".
وأوضح أن غزة ستعيش وسط عجز كبير قد يصل من 70-80% في حال توقفت رام الله عن دفع الفاتورة.
ودعا م. كنعان عبيد الدول العربية إلى التدخل العاجل من أجل إنهاء أزمة الكهرباء في غزة، والضغط على رئيس الحكومة ووزير المالية في رام الله سلام فياض لمنع التوقف عن دفع فاتورة الكهرباء، مضيفًا: "لا نريد أن تبقى الأمور في يد من قطع رواتب الموظفين وهو الآن يقطع الكهرباء عنا".
منظومة الربط
وحول ربط كهرباء غزة بمصر، قال: "هناك وعود مصرية منذ ست سنوات لربط غزة، إضافة إلى وجود مشروع ممول من بنك التنمية الإسلامي والمخططات معدة لذلك، ولكن لحتى الآن لم تتم الموافقة على ربط غزة بمصر في منظومة الربط الثماني".
وأشار إلى أنه تم التواصل مع وزارة الكهرباء في مصر والمجلس العسكري، مستدركًا: "ولكن الأمر ما زال مرهونًا بموافقة سياسية من رئيس السلطة محمود عباس وسلام فياض، كما أن المصريين يرفضون ربط غزة بمنظومة الربط الثماني".
وبينّ أن هذا الربط هي الفكرة الوحيدة لحل أزمة غزة لعام 2025، "ولكن إذا بقي واقع الكهرباء على هذا الأمر وازدادت الاستهلاكيات السنوية بمعدل 7.10%، فإن غزة ستقضي 50% من احتياجاتها خلال السنوات القادمة".
وأكد رئيس سلطة الطاقة وجود وعود بتزويد غزة، بنحو 5 ميجا إضافية من الكهرباء، مُضيفًا: "وتواصلنا مع المصريين بهذا الشأن، ولكننا لم نرَ شيئًا لهذه اللحظة".
زيادة الأسعار
وفيما يتعلق بزيادة أسعار الكهرباء بغزة، قال عبيد: إن "الكهرباء في القطاع أرخص من الضفة الغربية و(إسرائيل)، وتبلغ تكلفة الكيلو وات 60 أغورة، لكنها تباع بأقل من ذلك".
وأضاف في ذات السياق: "نحن كنا نبيع الطاقة الكهربائية للمواطن بـ48 أغورة، ولدينا عجز في كل كيلو 12 أغورة، ولتقليل أزمة الكهرباء رفعنا سعرها من 48 إلى 50 أغورة، ولكننا ما زلنا نخسر 10 أغورات في كل كيلو".
وأشار إلى أن الهدف من زيادة السعر ليس زيادة الأرباح، وإنما تقليل هامش الخسارة في الشركة من 16 أغورة في كل كيلو وات إلى 10 أغورات, موضحًا أن العجز التجاري في فاتورة الكهرباء الكلية بين المشتريات والمبيعات يُقدّر بـ 15 مليون شيقل شهريا.
وأشار م. كنعان عبيد إلى أن الجباية في غزة، هذا الموسم ضعفت عما كان في السابق وهذا يؤثر تأثيراً واضحاً على تحسن أداء الكهرباء وثبات برنامج التوزيع، مضيفًا: "وبالنسبة لما يتم استقطاعه من رواتب الموظفين في رام الله، لحتى هذه اللحظة لم يتم توريد هذه الأموال لشركة توزيع الكهرباء بغزة كي تتمكن من تقليل عجز الإيرادات".
ولفت إلى وجود تجاوزات من المواطنين في موضوعي التعدي على الشبكات والجباية، "حيث يتم فصل الكهرباء عن هؤلاء المواطنين ولكنهم يقومون بإرجاعها"، مؤكدًا أن سلطته اتخذت بعض الإجراءات القانونية من القضاء والنيابة العامة بحق من يفعلون ذلك.

 

 
New Google Earth Map Lets Homeowners Predict Solar Power
Researchers at the University of California, San Diego have harnessed the power of Google Earth to fine-tune a free solar map that works like a kind of crystal ball for solar power. The map helps homeowners and other photovoltaic installers to determine the
اقرأ المزيد...