• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

انقطاع التيار الكهربائي يؤرق طلبة غزة

البريد الإلكترونى طباعة

"لا حل أمامي، في ظل أزمة الكهرباء وانقطاعها المتكرر، ولا سيما في ساعات المساء، سوى تأجيل ما علي من دروس مدرسية ليوم آخر، وهو بالتأكيد مؤثر مهم على طبيعة الحياة الدراسية والتي تحتاج إلى حلول ناجعة من قبل المسئولين"، بكلماته تلك عبر الطالب في الثانوية العامة، جهاد الشوبكي، عن استيائه من أزمة الكهرباء الحاصلة في قطاع غزة، وانقطاعها لساعات طويلة وبصورة متكررة عن بيوت المواطنين. ويعاني الغزيون من أزمة انقطاع التيار الكهربائي، بين الفترة والأخرى، نتيجة عمل محطة توليد الكهرباء في مدينة غزة، بصورة جزئية بسبب نفاد الوقود في مخازنها اللازم لتشغيلها، وهو الأمر الذي ألقى بظلاله على كافة مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وأرخى ستار الشك على الحلول التي من الممكن تفعيلها في الفترة القادمة لمواجهة هذه المشكلة المؤرقة.

مؤثرات سلبية
ويقول الطالب الشوبكي (18عامًا) لـ"فلسطين": إن أزمة الكهرباء من أهم المؤثرات السلبية على دراسته، حيث يخشى أن يكون لها مردود سيئ على نتائج العام الدراسي الحالي، والذي يعتمد على الدرجات العالية والتفوق لدخول الحياة الجامعية.
وكانت سلطة الطاقة في قطاع غزة، أكدت، السبت، أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع مهددة بالتوقف الكامل عن العمل في حال عدم دخول كميات كافية من الوقود الخاص بالتشغيل والذي يتم إدخاله عبر الأنفاق الواصلة بالأراضي المصرية.
أشرف بدير طالب آخر، قال إن شريحة الطلاب تعايشوا مع أزمة الكهرباء الحاصلة في قطاع غزة منذ سنوات طويلة، غير أن ما يجري من انقطاع متكرر، ومفاجئ ولعدة مرات له مردود وتأثير نفسي كبير، يدفعه للعزوف أحيانا عن المذاكرة ومتابعة دروسه.
وأوضح بدير (15 عاما) في الصف التاسع، أنه بات يعتمد على إضاءة "الشمبر"، للدراسة، فيما أنه يسبب له إزعاجا، بسبب تواجد بقية أفراد عائلته بصورة جماعية حوله، مشيرا إلى أنه "بديل غير جيد" للتيار الكهربائي، مطالبا في ذات الوقت بحل هذه الأزمة.

ساعات طويلة
وتعتمد العديد من الأسر الغزية، على المصابيح، والشموع، كطرق بديلة لإضاءة بيوتهم في الفترات المسائية مع انقطاع التيار الكهربائي، وعدم توفر، أيضًا، الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في حال كانت متوفرة لديهم.

أما الطالبة هدى يوسف، فلفتت إلى أنها تشعر "بقلق شديد" بسبب انقطاع الكهرباء بشكل متكرر ولساعات طويلة في فترات المساء والتي اعتادت خلاله على المذاكرة، مشيرة إلى أنها تخشى أن يكون لذلك تأثير على تحصيلها في الثانوية العامة.
وقالت: "الطلبة هم الشريحة الأولى المتأثرة بوجهة نظري من أزمة الكهرباء، لأن أي تأجيل للدراسة يعني بصورة واضحة تراكم المواد الدراسية، ثم نسيانها"، مضيفة أن سنتها الدراسية "التوجيهي"، عام فيصل للعبور لمرحلة أخرى مهمة، عادة ذلك بأنه دفعها إلى الدراسة على المصابيح الكهربائية.
أحمد عليوة طالب آخر في الصف الحادي عشر، التقته "فلسطين"، اضطر لمواجهة أزمة الكهرباء، عبر تقليل ساعات دراسته، والاعتماد على متابعة الدروس من بعد وقت العصر، وقال: "انقطاع الكهرباء أصبح دور، مرة في النهار، ومرة في الليل، واليوم الآخر يا ليته يكن مستمراً من غير انقطاع".

العملية التعليمية
وأشار إلى هناك خشية عن قطاع الطلبة من استمرار الأزمة، وتفاقمهما، وذلك حسب ما نشر عبر تصريحات المسئولين عن شركة الكهرباء بسبب نقص السولار المغذي لها، معتبرا حدوث ذلك بـ"الأمر السيئ" الذي من شأنه تعطيل الحياة ".
بدورها، قالت وزارة التربية والتعليم العالي في الحكومة الفلسطينية، إن تكرار انقطاع التيار الكهربائي عن قطاع غزة وما ورد عن استمرار هذا الانقطاع وبشكل كلي خلال الساعات القليلة القادمة، سيؤثر بشكل خطير على مجمل العملية التربوية والتعليمية.
واعتبرت أن انقطاع التيار الكهربائي له الأثر البالغ السوء على العملية التربوية والتعليمية، خصوصًا الطلبة الذين لا يستطيعون متابعة دروسهم اليومية بشكل اعتيادي ويؤدي في نهاية الأمر إلى خفض تحصيلهم العلمي وحرمانهم من النجاح والتفوق كبقية طلبة العالم".
ودعت الوزارة البرلمان المصري المنتخب لممارسة صلاحياته والتدخل على كافة المستويات لإمداد القطاع بالكهرباء، فيما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والصليب ومنظمات حقوق الإنسان بالوقوف عند مسؤولياتهم وضرورة التدخل لإنهاء هذه الأزمة ومنع انقطاع الكهرباء عن قطاع غزة.

المصدر: فلسطين أون لاين

 
Fuel From Chicken Feathers

If we go by the stats, every year 11 billion pounds of poultry industry waste accumulates annually, because we have gigantic appetite for poultry products. They can’t be stuffed into pillows. Mostly they are utilized as low-grade animal feed. Scientists in

اقرأ المزيد...