• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

إدارة أزمة الكهرباء خلال العدوان

البريد الإلكترونى طباعة

كشف نائب رئيس سلطة الطاقة م.فتحي الشيخ خليل عن خطة العمل التي مكنت من استمرار توصيل الكهرباء بالشكل المعتاد إلى السكان خلال العدوان الإسرائيلي الأخير ضد قطاع غزة، في ظل تعرض خطوط الإمداد الرئيسة للقصف، وشح كميات الوقود الواردة من الجانب المصري، مشيراً إلى أن إقفال المحال التجارية والمؤسسات لأبوابها وفر تيارا كهربائيا تم تحويله إلى السكان. وأشاد م.فتحي الشيخ خليل، بدور العاملين في شركة توزيع الكهرباء ، وتصميمهم على إتمام عملهم على أكمل وجه، في الوقت الذي كانوا معرضين فيهِ للقصف وتأخر الاحتلال عن إصلاح خطوط الكهرباء، بعد تعطلها نتيجة العدوان.

وكشف الشيخ خليل النقاب عن إمكانية تشغيل أربعة مولداتٍ للكهرباء، في شهر يناير المقبل، إذا ما توفرت كميات الوقود اللازمة لذلك، وهو الأمر الذي يرتبط مباشرة باستمرار المواطنين بدفع المستحقات المترتبة عليهم لشركة توزيع الكهرباء.

وذكر أن سلطة الطاقة تواصلت خلال العدوان مع نظيرتها في الضفة المحتلة، وكذلك بالجهات الدولية والصليب الأحمر لضمان عدم حدوث كارثة إنسانية في قطاع غزة نتيجة العجز في كميات الكهرباء.

وأشار إلى أن قطاع غزة يحتاج يومياً 450 ألف لتر من الوقود لتشغيل ثلاثة مولدات، أما في حالة تشغيل المولد الرابع، فإن الكمية المطلوبة لا يجب أن تقل عن 600 ألف لتر يومياً، لتحسين وضع الكهرباء لدى السكان، مؤكداً أن أول كميات الوقود القطري بعد العدوان الإسرائيلي، تم إدخالها إلى القطاع، منذ أيام وبلغت 220 ألف لتر.

خطة العمل خلال العدوان
وفي تفاصيل خطة العمل التي مكنت من استمرار التيار الكهربائي خلال العدوان- وفقاً لنائب رئيس سلطة الطاقة- تم اتخاذ قرار بإطفاء أحد المولدات نتيجة نقص كميات الوقود، واستطاعت سلطة الطاقة رغم ذلك الحفاظ على وصل التيار الكهربائي بالاعتماد على الخطوط المصرية، وتشغيل مولد كهربائي واحد.

وفي اليوم الثاني من العدوان، توقف خط كهرباء خان يونس من الجانب الإسرائيلي، نتيجة للقصف، الأمر الذي أدى إلى عجز بلغ 12 ميجا وات، فاتخذت سلطة الطاقة قراراً بإعادة تشغيل المولد ليلاً، وإطفائه صباحاً.
وبحلول اليوم الثالث من العدوان الإسرائيلي، وصلت كميات محدودة من الوقود المصري المهرب عبر الأنفاق، فأصدرت سلطة الطاقة قرارًا بتشغيل المولد الكهربائي الثاني، واستمر ذلك ليومين، لحين قصف قوات الاحتلال خط كهرباء الشعف "الإسرائيلي".
اتصالاتٌ حثيثة
واتصلت سلطة الطاقة بغزة- وفقاً للشيخ خليل- بنظيرتها في الضفة المحتلة، وكذلك بمنظمة الصليب الأحمر، لمطالبتها بتأمين الشاحنات القادمة من جمهورية مصر العربية، وحماية الشركات التي تنقل الوقود، بالإضافة إلى العاملين في شركة الكهرباء، بعد أن سقطت قذيفة إسرائيلية على بعد أربعة أمتار منهم خلال العدوان. لكن الصليب الأحمر قال إنه لن يستطيع تأمين الشاحنات، بل التواصل مع الاحتلال فحسب، فطلبت سلطة الطاقة فتح معبر كرم أبو سالم، للسماح لوقود المنحة القطرية بالدخول إلى قطاع غزة، وحينها أبدت مصر استعدادها، لكن الجانب الإسرائيلي قابل ذلك بالرفض.
وتناقصت الكهرباء الواردة من (إسرائيل) لقطاع غزة خلال العدوان من 120 ميجا وات، إلى 84 ميجا وات بتعطل ثلاثة خطوط (أي فقدان 36 ميجاوات)، في حين رفضت الأخيرة إصلاح خط كهرباء خان يونس، وعملت على إصلاحه بعد انتهاء العدوان، ودخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ.
الجنود المجهولون
وحول الأسباب الحقيقية وراء انتظام الكهرباء وفقاً لبرنامج الثماني ساعات، رغم العدوان، قال الشيخ خليل: "إن إقفال المحلات التجارية والمؤسسات الحكومية والخاصة خفض من نسب استهلاك الكهرباء، التي تم تحويلها للسكان، عدا عن جهود العاملين في شركة الكهرباء، بالإضافة إلى الاعتماد على كميات محدودة من الوقود المهرب".
وفي موضوع تعرض العاملين إلى الخطر الحقيقي خلال العدوان، أعرب نائب رئيس سلطة الطاقة، عن امتنانه لجميع العاملين في شركة الكهرباء وبالتعاون مع سلطة الطاقة الذين ضحوا بأنفسهم من أجل استمرار خدمة الكهرباء لأهلهم في قطاع غزة، حيث عملوا على إصلاح خطوط الإمداد أولاً بأول، منذ أول يوم من بدء العدوان، مشيراً إلى أنهم واصلوا الليل مع النهار، وأصلحوا خط البحر قرب الحدود لثلاث مرات متتالية.
وفي إطار خطط سلطة الطاقة لزيادة كميات الكهرباء في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء، وبعد العدوان الإسرائيلي، قال الشيخ خليل:" إن كميات الوقود التي تدخل القطاع مصدرها جمهورية مصر العربية، لكن ذلك بحاجة إلى الحصول على عوائد شركة توزيع الكهرباء (تحصيل الفواتير).
وسيتم تكثيف العمل - والقول لنائب رئيس سلطة الطاقة- بهدف تشغيل ثلاثة مولدات كهربائية بحلول منتصف ديسمبر المقبل، في حال تم إدخال كميات كافية ومناسبة من الوقود لاسيما القطري، فيما سيتم تشغيل أربعة مولدات بحلول يناير المقبل وكن ذلك مرهون بتوفر كميات الوقود الكافية لذلك أيضاً. مع العلم بان الاحتلال الإسرائيلي لا يسمح في الوضع الطبيعي بإدخال أكثر من 300 ألف لتر من وقود المنحة القطرية.
وبهذا الخصوص، أكد على أن مشكلة الوقود القطري، هي إجرائية بحتة، وتعود لتعقيدات إدخال الوقود من قناة السويس المصرية، لأن الوقود يحتاج إلى تأمينه من قبل الجيش المصري، الذي أبدى استعداده لذلك، والآمال معقودة على تسريع الإجراءات.
دفع المستحقات
وناشد نائب رئيس سلطة الطاقة المواطنين لدفع ما عليهم من مستحقات مالية لشركة توزيع الكهرباء، لضمان استمرار التيار الكهربائي بشكل أفضل من خلال توفير الوقود الكافي لتشغيل مولدات المحطة، كما طالب الجانب المصري بتعجيل إجراءات إدخال الوقود القطري.

وفيما إذا تخلف المواطنون عن دفع فواتير الكهرباء، وانقطع الوقود، ما البدائل التي ستلجأ إليها سلطة الطاقة؟، أجاب بقوله:" نحاول تحسين ظروف الكهرباء أو الإبقاء عليها على الأقل كما هي حالياً، وذلك حسب كميات الكهرباء الواردة.

وقال:" نأمل أن تقوم السلطة الفلسطينية برام الله، بتسريع المشاريع الخارجية، لإمداد قطاع غزة بالطاقة، خصوصاً مشروع الربط الإقليمي مع مصر".
ودعا الجهات العربية الممولة، والدول العربية والإسلامية إلى إرسال شحنات البترول إلى قطاع غزة، على غرار ما فعلته دولة قطر، لمنع وقوع أزمات في التيار الكهربائي، نتيجةً للعجز في كميات الوقود الواردة إلى القطاع.

 
تـسـخّـير الطاقة الشمسية لتطهير المياه
توصَّل الباحثون السويسريون إلى إبتكار وسيلة تقوم بتَسخير الطاقة الشمسية واستخدامها لتطهير المياه، وهو نظام يتضمّـن إمكانيات مُحتملة بالنسبة للدول النامية. ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة، هناك حوالي 900 مليون شخص في العالم ممَّـن يفتقدون الوصول إلى المياه النظيفة والشروب. وفي الوقت الحالي، يجري اختبار هذا المشروع في كلٍ من جمهورية
اقرأ المزيد...