• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

دائرة الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة بسلطة الطاقة تسعى لزيادة الاستفادة من الطاقة الشمسية

البريد الإلكترونى طباعة

بادر معظم دول العالم بدخول غمار تجاربها، للتخفيف من استخدام الوقود الاحفوري المهدد بالانقراض، الطاقة الجديدة والمتجددة عنوان شغل بال الكثير من الدول حتى أن دول العالم الثالث بشكل عام ودول الخليج التي تستحوذ على آبار النفط بشكل خاص بدأت ومنذ ما لا يقل عن عقدين من زمن بالتوجه نحو الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة كالشمس والرياح بوضع خطط حول إمكانية تنفيذ مشاريع الطاقة البديلة.

وفي فلسطين بدأت الأنظار تتجه إلى مصادر الطاقة المتجددة كنوع من المساهمة في التخفيف من أزمة الكهرباء والتي يلعب الاحتلال الصهيوني دورا بارزا في ازديادها، فكان دور دائرة الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة بسلطة الطاقة والموارد الطبيعية بغزة منذ تأسيسها إعداد المشاريع الخاصة بكل ما يتعلق بالطاقة المتجددة ومتابعتها سواء كان تنفيذ المشاريع من قبل مؤسسات حكومية أو أهلية أم خاصة، أو  تقديم المساعدة للطلاب الجامعيين في مجالات البحث العلمي في مجال بالطاقة المتجددة.

مستقبل أفضل
فالطاقة المتجددة أو( البديلة ) كما يطلق عليها هي المستقبل، هذا ما أكد عليه مدير دائرة الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة المهندس رائد أبو الحاج معللا ذلك أن غلو أسعار الوقود المستعمل في إنتاج الطاقة التقليدية إضافة للتلوث البيئي الناتج عنها،  يجعل من الطاقة المتجددة منافسا قويا للطاقة التقليدية في فلسطين، موضحا أن فلسطين بها مصدرين من مصادر الطاقة المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية في قطاع غزة حيث يوجد كم إشعاع شمسي لا بأس به إضافة إلى طاقة الرياح في الضفة الغربية.

وأضاف أبو الحاج أن الطاقة الشمسية هي أهم مصدر للطاقة وأنه يمكن استخدامها في توليد الكهرباء وتسخين المياه عن طريق ( السخانات الشمسية)، وفي ذات السياق أكد أن الطاقة المتجددة تعمل على تخفيف العبء عن شبكة الكهرباء في قطاع غزة من خلال إنشاء محطات تعمل بالطاقة الشمسية إضافة لإدخال الأجهزة الكهربائية الموفرة للطاقة حتى يتم تخفيف الأحمال عن شبكة الكهرباء شمسية كانت أم تقليدية.
واعتبر أن إنتاج الطاقة المتجددة يحافظ على البيئة من خلال تخفيض نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن احتراقه داخل المحطات التقليدية لتوليد الكهرباء الأمر الذي يجعل من الطاقة المتجددة صديقا للبيئة.

تشجيع الاعتماد على الطاقة المتجددة
وفي محاولة من دائرة الطاقة  المتجددة والتنمية المستدامة لتشجيع كافة القطاعات التي ترغب بالاعتماد على الطاقة المتجددة أكد م. رائد أبو الحاج أن  مهندسي سلطة الطاقة والموارد الطبيعية على استعداد تام لتقديم كافة الاستشارات الفنية بل والمساعدة إن تطلب الأمر بدون أي مقابل في كافة المشاريع المتعلقة بالطاقة المتجددة وذلك حرصاً  على تشجيع الاستثمار في بهذا المجال لما له من فائدة تعود على المجتمع والمواطنين وتسهم في التخفيف من أزمة الكهرباء في قطاع غزة.

ودعا م. أبو الحاج الشركات العاملة في مجال الطاقة المتجددة ضرورة اختيار معدات ذات كفاءة عالية حتى يتم ضمان الاستفادة من الطاقة المتجددة ( الشمسية ) بشكل أفضل ويجنبها الخلل في أي لحظة. وحث المؤسسات المانحة على ضرورة إبداء مرونة في دعم المشاريع المتعلقة بالطاقة المتجددة، وذلك كنوع من المساهمة في الحل في التخفيف من مشكلة الطاقة في قطاع غزة، ولما تشكله الطاقة المتجددة من تحديات عالمية بالإقبال عليها وذلك للفوائد الكثيرة التي تعود على المجتمع من مشاريع الطاقة المتجددة.

وفي سياق متصل أكد على أن دائرة الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة بسلطة الطاقة نفذت العديد من مشاريع الطاقة الشمسية والتي كان أولها إنارة جسر وادي غزة في صيف 2004، حيث استخدمت الخلايا الشمسية لتزويد أعمدة الإنارة الممتدة على طول الجسر بالكهرباء، إضافة لإنشاء مختبر خاص بفحص اللواقط الشمسية المختصة بتسخين المياه داخل المنازل، إلا أنه لم يسلم من عنجهية الاحتلال الصهيوني حيث تم قصفه في العام 2006.
آلية عمل الطاقة الشمسية
أوضح مدير دائرة الطاقة  المتجددة والتنمية المستدامة م. رائد أبو الحاج أن عمل الخلايا الشمسية الخاصة بتوليد الكهرباء يتم باستقبال الخلايا الشمسية للإشعاع الشمسي طيلة فترة سقوط الأشعة الشمسية عليه فقط لذلك تم إنتاج بطاريات خاصة تعمل على تخزين الطاقة الفائضة عن الاستخدام للاستفادة منها في الأوقات التي لا تتعرض بها الخلايا للأشعة الشمسية.

وأشار إلى أن فكرة التخزين ببطاريات خاصة هي فكرة غير مكتملة النجاح حيث تكمن مشكلتها في كيفية إتلافها بعد انتهاء صلاحيتها، لذلك أكد م. أبو الحاج أن الطريقة الأمثل للاستفادة من الطاقة الشمسية هي ربطها بشبكة توزيع الكهرباء وذلك للتخفيف من كمية الكهرباء الناتجة عن محطة التوليد.
وكل ذلك ومازال قطاع غزة يفتقر لمشاريع متميزة من الطاقة الشمسية لقلة الاستثمارات في هذا المجال ناهيك عن قلة الدعم من المؤسسات المانحة لتنفيذ مشاريع مختصة بالطاقة المتجددة (الشمسية)، وفي حال زيادة الاستثمار والمشاريع الخاصة بالطاقة الشمسية يمكن أن تخفف ولو قليل من مشكلة الكهرباء القائمة بغزة.

 

 
Fuel From Chicken Feathers

If we go by the stats, every year 11 billion pounds of poultry industry waste accumulates annually, because we have gigantic appetite for poultry products. They can’t be stuffed into pillows. Mostly they are utilized as low-grade animal feed. Scientists in

اقرأ المزيد...