• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

سلطة الطاقة بغزة تبدأ المرحلة الثانية من حملة ترشيد استهلاك الكهرباء في المدارس الحكومية

البريد الإلكترونى طباعة

ترشيد استهلاك الكهرباء "جزء من كل" لتخفيف من أزمة الكهرباء في غزة، فالتعاون بين المواطن والحكومة في التخفيف من الاستهلاك العام والشخصي يؤدي لخفض معدلات انقطاع التيار الكهربائي على المواطنين بغزة . سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في غزة استثمرت كل الجهود لإيجاد حلول  لتخفيف أزمة الكهرباء، والتي من ضمنها ترشيد استهلاك الطاقة،

فبدأت بحملات توعية للمواطنين عن طريق الإعلان في الوسائل الإعلامية المختلفة، و شرعت سلطة الطاقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لتقديم محاضرات للمدرّسين والذين بدورهم يقومون بتدريسها للطلاب من أجل خلق ثقافة الترشيد في المجتمع الفلسطيني.
دائرة العلاقات العامة والإعلام بسلطة الطاقة وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم غرب غزة نظمت بمدرسة الكرمل غرب مدينة غزة ورشة عمل للمدرسين من مختلف مدارس المديرية بعنوان(ترشيد استهلاك الكهرباء إجراءات السلامة) والتي من تهدف لإعطاء المدرسين مادة تعليمية تمكنهم من تدريسها للطلاب في المدارس.
ورحب رئيس قسم الأنشطة التربوية بمدرية التربية والتعليم غرب غزة بوفد دائرة العلاقات العامة بسلطة الطاقة والحضور، مثمنا دور سلطة الطاقة والموارد الطبيعية على مجهودها في محاولة التخفيف عن المواطن الغزي.
ومن جانبه قدم مدير مركز معلومات الطاقة المهندس أحمد أبو العمرين عرض مرئي عن طرق ترشيد الكهرباء ، وشرح كيفية الترشيد بصورة علمية ومدروسة كي تحقق الفائدة منها، بالإضافة لإجراءات السلامة والأمان عند استخدام بدائل الطاقة كالشموع والمولدات والتي تؤدي كثيراً لحوادث مؤسفة.
وأكد م. أبو العمرين أن قطاع التعليم من أهم القطاعات لأن المدرسين والطلاب يمثلون الأسر الفلسطينية الأمر الذي يساعد في نجاح الترشيد في المجتمع وانتشاره، مثمنًا دور وزارة التربية والتعليم على تعاونها وشاكرًا إدارة مدرسة الكرمل على استقبالهم.

وأوضح أن أهم أسباب أزمة الكهرباء والتي تتمثل بمحدودية مصادر الكهرباء وزيادة الأحمال على شبكة التوزيع أسباب أدت لتفاقم أزمة الكهرباء، حاثا المدرسين على القيام بدور توعوي للمواطنين للقيام بدورهم والتعاون مع المؤسسة الرسمية للتخفيف من الأزمة من خلال الانتظام بدفع فواتير الكهرباء، إضافة إلى الالتزام ببرامج قطع ووصل الكهرباء بالإضافة لطرق ترشيد الكهرباء للوصول إلى خدمة كهربائية أفضل.
وتطرق م. أبو العمرين إلى إرشادات السلامة من الشموع والوسائل البديلة للكهرباء كالمولدات، داعيا إلى عدم وضع الشموع في حواضن بلاستيكية أو معدنية لأن ذلك يحدث حرائق بل وضعها في إناء فخار هو أفضل الطرق، متمنيا أن يتم الاستغناء نهائيا عن الشموع باستبدالها بالشواحن الكهربائية، وعدم ملأ المولدات بالوقود أثناء عملها.
وتخلل الورشة العديد من الأسئلة من قبل المدرسين التي أضفت على الورشة طابع المشاركة، حيث أكد الحضورعلى اهتمامهم بترشيد الاستهلاك وأنهم سيبذلون جهودهم من أجل نجاح الحملة من خلال تدريسهم المادة لأكبر عدد من الطلاب.

 
Forget Solar Power, Human Power is the Future

That may be a little aggressive, but Princeton University engineers have developed a device that may change the way that we power many of our smaller gadgets and devices. By using out natural body movement, they have created a small chip that will actually capture and

اقرأ المزيد...