• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

إطفاء محطة توليد الكهرباء بسبب الضرائب على الوقود

البريد الإلكترونى طباعة

تعلن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية عن توقف محطة توليد الكهرباء بالكامل عن العمل الليلة الماضية بعد انتهاء المنحة القطرية لتغطية وقود المحطة، وكذلك نفاد المبالغ المحولة من شركة توزيع الكهرباء لشراء الوقود،  ومع استمرار فرض الضرائب على وقود المحطة بما لا يمكّنا من شراء الوقود.
وتعتبر سلطة الطاقة أن التكلفة العالية لشراء الوقود بسبب الضرائب الباهظة المفروضة عليه والتي تصل   لـ 137% من سعره الأصلي -وهو ما لا يوجد له نظير في أي مكان بالعالم- هي  المشكلة الرئيسية في عدم القدرة على استمرار تشغيل المحطة !!!

وتؤكد سلطة الطاقة أنها مستعدة ومسؤولة عن شراء الوقود من خلال أموال التحصيل الشهرية لشركة التوزيع بشرط إلغاء الضرائب بالكامل عن الوقود وإبقائه على سعره الأصلي فقط، حتى يتم تجنيب قطاع غزة من وضع إنساني كارثي على جميع مناحي الحياة وقطاعات الخدمات المختلفة بسبب انقطاع الكهرباء. وأنه لن يتم تشغيل المحطة حتى تحقيق هذا المطلب الإنساني العادل، وحل مشكلة شراء الوقود جذرياً.

وفي هذا الصدد فإننا نناشد كافة الجهات الرسمية والأهلية والشعبية والفصائل الاصطفاف الكامل مع المطلب الإنساني لشعبنا في قطاع غزة لإلغاء الضرائب بالكامل عن وقود المحطة من قبل الحكومة، وإلى الأبد، مع العلم بأن محطة التوليد قادرة على تزويد 20% من أحمال القطاع، وبالتالي فإن فقدانها يُفاقم العجز الموجود أصلاً ليصل لأكثر من 70% في الوقت الذي لا تعاني فيه الضفة الغربية من أي عجز كهربائي !!

إن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الوطن، ولا يجوز فرض ضرائب عليه في هذه الظروف المعقدة والحاجة لأي كميات من الطاقة للتخفيف من العجز الذي تعاني منه غزة، وعلى كل الأحرار والشرفاء أن يكون لهم موقفهم الواضح من هذه القضية الإنسانية وتجنيبها المناكفات السياسية التي لا تخدم مصلحة الشعب واحتياجاته الأساسية.

سلطة الطاقة والموارد الطبيعية

 

 
VIDEO: Solar Stereo Speakers
Imagine a cool poolside with golden sunlight, lifting music and relaxing time – sounds great, no! Now great music, wireless speakers, and excellent audio quality – all these are possible with Devotec Solar Sound 2 Stereo Bluetooth Speakers. Almost all phones,
اقرأ المزيد...