• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

نص المؤتمر صحفي حول أزمة الكهرباء الحالية

البريد الإلكترونى طباعة

إن تجدد أزمة الكهرباء منذ  أكثر من أعوام يجعل من الأهمية أن نضع المسؤولين والجمهور أمام حقيقتها وأسبابها العامة.
- يحتاج قطاع غزة حوالي 400 ميجاواط في الظروف العادية، ولا يتوفر منها في جميع الأحوال سوى أقل 200 ميجاواط فقط !! أي ان قطاع غزة يعاني من عجز دائم في الكهرباء يصل لـ 50%
- هذا العجز يتفاقم في حال تعطل أحد مصادر الطاقة، كتوقف محطة التوليد مثلاً أو فقدان الخطوط المصرية مما يرفع العجز ليصل إلى 70% .
- ويتفاقم العجز كذلك في الأحوال الجوية القاسية من البرودة الشديدة في الشتاء أو الحرارة الشديدة في الصيف، بحيث يرافق ذلك تضاعف الاستهلاك وعجز كميات الطاقة عن تلبية برامج التوزيع المعمول بها عادةً.
- وطوال ثمانية أعوام كان يتم التعطيل السياسي للمشاريع الكبرى الكفيلة بحل المشكلة جذرياً ، كمشروع الربط الثماني والخط الإضافي من الاحتلال وغيرها.

- ومع الزيادة السنوية الطبيعية في الأحمال فإن المشكلة تتراكم عاماً بعد عام طالما لم يكن هناك حل جذري من خلال المشاريع المذكورة.
أما تشغيل محطة التوليد فهو مشكلة فرعية لازمة الكهرباء تتفرع عن الأزمة الأكبر، وتحتاج المحطة يومياً لكمية 300 ألف لتر يومياً من الوقود لتشغيل مولدين فقط فيها بما يحافظ على برنامج 8 ساعات المعروف، وتحتاج لكمية 450 ألف لتر لتشغيل ثلاث مولدات.

إلا أننا باستمرار نعاني من توفير هذه الكميات تارةً بسبب إغلاق المعابر وتارةً بسبب تلاعب الهيئة العامة للبترول في كميات الوقود، وتارةً بسبب عدم توفر الأموال الكافية لشراء الوقود. 

وفيما يتعلق بالأزمة الأخيرة .. فقد حذرت سلطة الطاقة منذ أسبوع من خطورة إجراءات الهيئة العامة للبترول وتقليصها لكميات كافية من الوقود للمحطة رغم معرفتهم بإغلاق المعبر للأعياد اليهودية، مما سيتسبب في توقف المحطة، وقد أعلنا عن ذلك في حينه من أيام وأبلغنا الفصائل وتواصلنا مع مسؤولي الحكومة الفلسطينية لتجاوز هذه الأزمة وحذرنا من خطورة هذه الإجراءات ... دون أن نجد تفاعلاً إيجابياً!! هذا على الرغم من قيامنا بتحويلات مالية لشراء 2 مليون لتر خلال الأسبوع الماضي لم يصل منها سوى مليون لتر فقط !! ولا تزال أموالنا موجودة في حسابات وزارة المالية دون أن يتم توريد الوقود الكافي لنا .
وتزامن كل ذلك مع تعطل خطين من الخطوط المصرية مما رفع العجز لأكثر من 70% مما جعل من الصعوبة حتى تطبيق برنامج 6 ساعات.
إن سلطة الطاقة تحمل مسؤولية تفاقم الأزمة حالياً وتقلص برنامج التوزيع في قطاع غزة للحكومة الفلسطينية التي لم تستجب لنداءاتنا العاجلة بضرورة زيادة كميات الوقود منذ أيام، والتي من مسؤوليتها ضمان تدفق الوقود للمحطة الوحيدة في غزة دون توقف، وعلى المسؤولين بالحكومة الفلسطينية الوقوف لدى مسؤولياتهم لعدم السماح بالتلاعب بملف الكهرباء في غزة بهذا الشكل المُستهجن.
ونؤكد مجدداً أن مشكلة الوقود الحالية ليست مالية، وإنما تلاعب متعمد بكميات الوقود المطلوبة لغزة واستغلال لأيام إغلاق المعبر لإحداث حالة من البلبلة والاحتقان في الشارع الفلسطيني في هذه الأجواء الصيفية الحارة والقاسية، وهنا نتساءل عن المستفيد من إغراق غزة في الظلام والمستفيد من توتير الشارع ؟!!!
نطالب الفصائل الفلسطينية والهيئات الحقوقية ومكاتب المنظمات الدولية بأخذ دورها لتجنيب ملف الكهرباء الابتزاز والضغوط السياسية، كما أننا في سلطة الطاقة على استعدادٍ كامل للتعاون

التام في كل ما يجلب التحسين لقطاع الطاقة في غزة، وندعو جميع المهتمين والمراقبين للاطلاع على سجلات المعابر والحوالات البنكية وكميات الوقود للتأكد من هذه المعلومات والوصول لتصور واضح حول المتلاعب بحاجات الناس ومعاناة غزة ، والخروج بموقف جرئ ضد كل متسبب في هذه الأزمة القديمة.

كما ونطالب الحكومة الفلسطينية بتسديد مستحقات الصيانة اللازمة لمحطة التوليد المؤجلة منذ فترة طويلة، حتى لا نصل إلى مرحلة عدم القدرة على تشغيل المحطة كلياً ما لم يتم عمل الصيانة الدورية اللازمة لها.
هذا إضافةً لدور الحكومة في دفْع مشاريع الحلول الاستراتيجية للتنفيذ فوراً وبدون تأخير.
ونؤكد للجمهور الكريم أن سلطة الطاقة وشركة توزيع الكهرباء تقوم بجهود مضنية وحثيثة لإدارة التوزيع وشبكة الكهرباء على مدار الساعة ليلاً ونهاراً وفي أوقات الحروب والأزمات لتوصيل الخدمة للسكان، حتى فقدت شركة الكهرباء عدداً من موظفيها جراء الاستهداف الصهيوني أثناء أداء مهامهم، وأنها لا تألو جهداً لمحاولة تحسين الخدمة ضمن الإمكانات المتاحة التي تكبّلها إجراءات الحصار والقيود الإسرائيلية. وندعو جميع المواطنين للتعاون معاً في مواجهة هذه الأزمة الخانقة.

سلطة الطاقة والموارد الطبيعية

 

 
Scientists Revisit Power from Potatoes
This could very well be the magic formula for future power generation. Yes, scientists are busy crafting what is now called as “solid organic electric battery based upon treated potatoes.” These are absolutely eco-friendly batteries – based on the hidden powers
اقرأ المزيد...