• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

الحكومة الفلسطينية تتحمل مسؤولية أزمة الكهرباء في غزة

البريد الإلكترونى طباعة

ببالغ الحزن والأسى تابعت سلطة الطاقة حادثة آل الهندي المفجعة ، وتؤكد سلطة الطاقة حرصها الدائم وبذل جهودها الكاملة لتوصيل خدمة الكهرباء لجميع المواطنين بما هو متوفر من إمكانيات. وإن أزمة الطاقة في قطاع غزة تتلخص في عجز كميات الكهرباء من مصادرها عن تلبية كافة احتياجات القطاع مما يُترجم إلى برامج توزيع تتضمن فترات وصل وانقطاع بما هو متوفر من طاقة. إلا أن المشكلة التي تسببت في تعمق أزمة الكهرباء في الأشهر الأخيرة تتمثل في إعادة فرض ضريبة "البلو" على وقود محطة التوليد من قبل وزارة المالية، وبما يخالف كل التوافقات التي تمت مؤخراً برعاية اللجنة الوطنية لمتابعة أزمة الكهرباء والسادة وزراء غزة في الحكومة.
وتؤكد سلطة الطاقة أنها تكبّدت ما يزيد عن 50 مليون شيكل ضرائب على سعر الوقود منذ بداية يناير وتشمل كافة الضرائب المفروضة -ومن ضمنها ضريبة البلو- وحتى الآن خلافاً للتصريحات التصريحات والوعود بخصم ضريبة البلو، وهو ما يفوق الإيرادات المحلية لشركة التوزيع، فقمنا بالاستدانة من البنوك لضمان استمرار الخدمة للمواطنين، ولازلنا نسدد هذه القروض حتى الآن!!
إن سلطة الطاقة تحمل المسؤولية كاملة عن تعمق أزمة الكهرباء في غزة وكل الآثار الإنسانية المترتبة عليها لوزارة المالية والحكومة الفلسطينية بفرضها لهذه الضرائب الباهظة التي تعرقل جهود سلطة الطاقة لتشغيل محطة الكهرباء بأقصى طاقة ممكنة.
وتطالب سلطة الطاقة كافة الجهات المعنية بالضغط باتجاه إلغاء كافة الضرائب عن وقود محطة الكهرباء وإتاحة الفرصة ليتم تشغيلها بما يلبي الحد الأدنى من احتياجات المواطنين.

سلطة الطاقة والموارد الطبيعية

 
مفاعل لحفظ التيار الكهربائي الزائد كغاز طبيعي في باطن الأرض
ألمانيا تختبر أول شبكة ذكية للكهرباء
قطعت تقنية إنتاج الطاقة البديلة، من الشمس والرياح وأمواج البحر والوقود البيئي (الزيت الطبيعي)، شوطا كبيرا حتى الآن باتجاه تحول البشرية إلى مصادر الطاقة المتجددة والبيئية. إلا أن هذه الطاقة القابلة للتدوير، عدا عن ارتفاع تكلفة إنتاجها نسبيا حتى الآن، لا تزال تعاني من مشكلة أساسية تتعلق بتسرب وهدر الكثير منها أثناء الإنتاج و
اقرأ المزيد...