• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

الملابس تُنهي عهد شاحن الخلوي التقليدي

البريد الإلكترونى طباعة

يبدو ان شاحن الهاتف الخلوي أو مسجل الموسيقى الكمبيوترية الحالي قد أصبح من الماضي، وأن عملية شحن أجهزة كهذه ستغدو عملية بسيطة جداً وسريعة، وبمجرد ربطها بقميصك أو بنطالك. والفضل في ذلك يعود لتطور مثير في مجال التكنولوجيا المنمنمة.علماء من جامعة ستانفورد/الولايات المتحدة طوروا مؤخراً طريقة لتحويل أنسجة الملابس مثل القطن والبوليستر إلى

أنسجة موصلة للطاقة  بحيث تعمل أيضاً على بطارية قابلة لإعادة الشحن. ويقولون إنه بفضلها اصبح بامكان الإنسان شحن هاتفه الخلوي أو مسجّله عن طريق قميصه مثلاً أثناء النهار، ثم وصل هذا القميص بمصدر التيار الكهربائي لإعادة شحنه أثناء الليل.وتبعاً لما يقوله البروفسور، ياي كيوي، أنه تمكن وفريق البحث العامل معه من تحويل نسيج الملابس التقليدي إلى أداة تختزن الطاقة بإضافة مادة منمنمة إليه مثل أُنيبيبات الكربون المنمنمة، بحيث تصبح مدمجة مع ألياف النسيج. ويقول إن العملية سهلة جداً، إذ يكفي وضع القميص في هذه المادة المنمنمة أو حتى مسحها عليه. ويضيف أنه قبل انزال هذه الملابس إلى السوق، يجب تطوير غلاف واقٍ لها لمنع زوال أُنيبيبات المادة المنمنمة مع الغسيل.
شركات عدة لم يُعلن عن اسمائها بعد أن أخذت تتصل بالبروفسور كيوي لإنتاج هذه الملابس التي ستكون مماثلة للملابس التقليدية من حيث مرونتها وخفتها وقابليتها للمدّ والإنثناء. ويقول العلماء إن هذه الملابس وبالإضافة إلى شحنها أجهزة الهاتف الخلوي والآي بود وغيرها من الأجهزة المماثلة، فإنه سيمكن الاستفادة منها في شحن أجهزة المراقبة الصحية الشخصية، وأجهزة تتبع الأداء الرياضي أو حتى أجهزة العرض الإلكترونية المدمجة بالملابس.

 
تقرير: الصين هي الأقرب لإمتلاك التكنولوجيا النووية الأكثر تقدما في العالم

بينما إقتراب نهاية عام 2011، الذي كان عام ذعر للأسواق المالية العالمية،وهددت فيه أمريكا بشن حرب على إيران التي تعوم على بحيرة من النفط بتهمة التلاعب خلسة بالطاقة النووية ، جاء زعيم التكنولوجيا في أمريكا، و أغنى رجل في العالم سابقا، بيل غيتس الى الصين للتباحث في إمكانيات التعاون في الطاقة النووية وإعلان نيته القيام بإستثمارات ضخمة في مجال تطوير

اقرأ المزيد...