بالرغم من قرار مجلس الوزراء الفلسطيني يوم الثلاثاء الماضي بإلغاء الضريبة المفروضة على وقود محطة توليد الكهرباء بغزة، وبالرغم من قيام سلطة الطاقة بتحويل دفعة مالية بقيمة 20 مليون شيكل لتسريع شراء الوقود وتشغيل المحطة .. فإنه كان من المنتظر وصول أولى كميات الوقود يوم الخميس الماضي لتشغيل المحطة فوراً ، إلا أنه ونتيجة الخلاف بين وزارة المالية والهيئة العامة للبترول حول اعتماد الأسعار الجديدة حسب قرار مجلس الوزراء فإنه لم يتم توريد أي كميات من الوقود حتى الآن، مما سيؤدي لتأخير تشغيل المحطة التي نحن في أمسّ الحاجة لتشغيلها في غزة، والتي استبشر الجمهور كثيراً بتشغيلها لتخفيف جزء من معاناته اليومية









تمتد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح الوفيرة الى جميع أنحاء أميركا وسهولها وصحاريها الشاسعة، إلا ان نقل هذه الطاقة المتجددة البعيدة للمدن يواجه نداءات بعدم تشويه المنظر الطبيعي ويواجه بدعاوى قضائية على خطوط النقل، لدرجة أصبحت هذه المعارضة تمثل عقبة كبيرة للشركات المتعلقة بالطبيعة الخضراء. فآلاف الكيلومترات من خطوط نقل الكهرباء الشاهقة ستكون بحاجة الى

