تنوه سلطة الطاقة ان سياسة التقليص في امدادت الوقود من السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد كهرباء غزة مستمرة و ان كمية الوقود المدخلة خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير الحالي هي 1600 كوب فقط
من أصل 2200 كوب و هي الكمية المسموح ادخالها الى قطاع غزة اسبوعيا و التي اقرتها المحكمة الإسرائيلية
لذا تطالب سلطة الطاقة الجهات الدولية والإنسانية والدول العربية و منظمة المؤتمر الإسلامي وقف مأساة الكهرباء في غزة ، كما وتحمل وزارة المالية و هيئة البترول في رام الله مسؤولية تقليص مخصصات الوقود في قطاع غزة الذي مع سياسة الحصار والاحتلال. كما و تحمل سلطة الطاقة الجهات المقلصة مسؤولية ضحايا انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة فخلال الأسبوعين الماضيين، قُتل أكثر من 6 مواطنين، وأُصيب العشرات بجروح خطيرة، بينهم ضحايا من الأطفال والنساء، من جراء









تعتزم شركة «أستريوم» الأوروبية تطوير أقمار اصطناعية، تكون قادرة بحلول العام 2020، على التقاط الطاقة الشمسية ثم تحويلها إلى الأرض، عبر جهاز لايزر مزود بالأشعة ما تحت الحمراء وقال رئيس «أستريوم» فرانسوا أوك أمس ان «الفضاء كان الغائب الأكبر في قمة كوبنهاغن حول المناخ»، مذكّراً بالمساهمة «الهائلة» التي قدّمتها الأقمار الاصطناعية لفهم «الآلية» المناخية وشدد أوك على
