في ضوء تقرير دولي صدر عام 2007 وحذر من أن درجة حرارة العالم قد ترتفع بنسبة 6.4 درجات مئوية إذا لم يتم الحد من انبعاثات الكربون.. أصبحت الرهانات مفتوحة على أقرب مستقبل، من أجل إنقاذ العالم وكبح ظاهرة الاحتباس الحراري، حيث بات العمل على خفض انبعاثات الكربون أمراً لا









بينما إقتراب نهاية عام 2011، الذي كان عام ذعر للأسواق المالية العالمية،وهددت فيه أمريكا بشن حرب على إيران التي تعوم على بحيرة من النفط بتهمة التلاعب خلسة بالطاقة النووية ، جاء زعيم التكنولوجيا في أمريكا، و أغنى رجل في العالم سابقا، بيل غيتس الى الصين للتباحث في إمكانيات التعاون في الطاقة النووية وإعلان نيته القيام بإستثمارات ضخمة في مجال تطوير

